الرئيسية » قصص سكس » اخصائيه التدليك واحلى مساج ونيك sex massage

اخصائيه التدليك واحلى مساج ونيك sex massage

اخصائيه التدليك واحلى مساج ونيك sex massage

مساج وتدليك جنسى نار , المدلكه والاعب و طيزها وكسها المغرى , احلى قصص سكس , وصور نيك عربى وخليجى

افلام نيك سعوديه ومصريه , احلى نيك على xnxx

 

أصيب هذا الشاب بإصابة على ركبته جعلت الهيئة الطبية للفريق تجري له حصص تدليك لمدة شهر. و من اليوم الموالي أي بعد تعرض هذا اللاعب للإصابة اتجه نحو مركز التدليك المشار اليه من قبل طبيب الفريق و دخل نحو قاعة الطلب. فأسرع الاعب بالقول ” انا اللاعب فلان.. جئت من قبل الفريق كذا ، اوصاني طبيبي بأن أجري حصص تدليك على مستوى ركبتي” ثم مد يده في جيبه و أخرج ورقة مطوية ، مدها نحو الموظف الذي أسرع بفتحها و يتفحص ما فيها و أسرع بالقول ” أرجوك.. هلا جلست في قاعة الإنتظار؟” فقال الشاب ” نعم بالتأكيد” ولم تمض خمس دقائق حتى أتى الموظف أمام الشاب قائلاً ” مرحباً مجدداً ، أرجو من حضرتك أن تملي هذه الورقة بالمعطيات المطلوبة” تناول اللاعب الورقة و القلم من يدي الموظف و شرع يفعل ما طلب منه.. و ما هي إلا ثوان حتى انتهى و ارجع الورقة و القلم لصاحبها. فقال الموظف “شكراً لك.. سيأتي من يدلك على قاعة التدليك ” رجع الموظف من حيث أتى و بقي الشاب ينتظر موعد حصة التدليك.

مضت عشر دقائق.. رمق الشاب فتاة جميلة آتية نحوه.. فتاة في مقتبل العشرين ، كبيرة البزاز ، رشيقة القوام ، شعرها أسود طويل يغطي كتفيها ، كسها يصرخ وضوحاً بسبب البنطلون المطاطي الذي لبسته.. شفتاها بأحمر الشفاه يهتفان اغراء و طيزها مشحم جدا سال طراوة.. اقتربت من الشاب و ابتسمت له و قالت و هي تنظر إلى الورقة التي لم تمض دقائق منذ أن كانت بين يديه ” أأنت وائل؟” فأجابها تائها “نعم” فابتسمت و قالت ” هلا تتبعني؟” فقام الشاب مجيبا “أجل بالتاكيد”. دخلت الفتاة قاعة التدليك عدد اثنان..فاسرعت بالقول ” تفضل يا وائل” فقال “شكراً” و ضعت الفتاة الملف على الطاولة ثم تناولت شورت قصير قائلة ” إذن.. أظن أن إصابتك على مستوى الركبة أليس كذلك؟” فأجابها هائما ” أجل ، نعم” فقالت تمد له الشورت ” حسنا ، لو سمحت أن تلبس هذا ” تناول وائل الشورت شاكرا إياها فقالت مسرعة ” سأعود في الحال ، تمدد فوق سرير العلاج أن شئت” ظل وائل يرمق إلى طيز الفتاة الفاتن حتى أن أغلقت الباب و خرجت.. قائلاً في نفسه ” يا لطيزك المستفز ، العنيد ، القاتل!”

دخلت الفتاة ، أخذت نظرة خاطفة إلى الشاب وائل الممدد فوق السرير الطبي و فخذاه المفتولين عاريين بارزين.. ثم توجهت مباشرة الى المعلق و لبست ثوب أبيض فوق لباسها ثم تناولت قارورة زيت التدليك المخصوص و اتجهت إلى وائل في ابتسامة دائمة.. قالت له ” آسفة على التأخير ” فأسرع بالقول “لا..لا.. خذي وقتك” فقالت وهي تدقق النظر إلى عضلات فخذيه البارزة ” شكراً لك” ثم قالت تمسك بيدها ركبة وائل المصابة ” إذن.. ما سبب الإصابة؟” فأسرع بالإجابة يرمق بزازها الزاهر ” اصطدمت مع زميلي في حصة التمارين” فقالت تتلمس على فخذه برقة “آسفة لذلك..” ثم أضافت “أتؤلمك ؟” فابتسم وقال “لا..ليس كثيرا” فابتسمت مطمئنة قائلة ” جيد جداً” أسرعت تسكب الزيت على ركبته ثم شرعت بكلى يديها تعالجها بأطراف يديها بهدوء.. أحدثت يدي الفتاة بمفعول الزيت اللتان تضغطان على ركبة الشاب نغمة انزلاقية.. تشبه نغمة انزلاق الزب حين يلج في كس غامر بالإفرازات.. و سبب هذه النغمة ، سبحت مخيلة وائل تصور له مشهد نيك يرقص على النغمة.. متصورا نفسه ينيك كس هذه الفتاة العارية من كسها الذي لا بد أنه سيكون لامعا ، ضيقا بشدة ، و متخيلا انه يفرك في بزازها بيديه و يضرب على طيزها المستفز.. حتى يحمر لونه بشدة.. قاطعته الفتاة بالقول ضاحكة ” أين ذهبت؟ فأسرع وائل ينظر إليها ، مستفيقا من مشهده اللذيذ مجيبا ” لا.. ” ثم ابتسم و أضاف ” هنا” فضحكت الفتاة ضحكة مغرية محاولة معرفة السبب ، فسألته ” في ماذا كنت تخمن؟” فقال في نفسه ” آه.. لو تعلمين!” أجابها ” كنت أخمن في الإصابة..هل..؟” قاطعته بالقول “لا.. لا بأس عليك. ” ثم أضافت و هي تفرك ركبته برقة ” انت قوي.. اظنك ستجتاز الإصابة بعد حصص التدليك” فأسرع الشاب بالقول ” ارجو ذلك” و صدفة ، رمقت الفتاة إلى خصيتي وائل سائلة و بارزة من تحت الشورت القصير ثم ركزت النظر في رأس زبه الواضح بشدة.. فشعرت بارتباك جعلت يديها لا تستقر في حسن التدليك باحتراف.. تفطن وائل بسرعة إلى ذلك مما جعله ينتهز فرصة قوله لها “انت جميلة.. أتعلمين؟ ، جسمك رشيق أيضاً. اتمارسين الرياضة؟” فاسرعت الفتاة بالإجابة كأنها انتظرت من الشاب هذا السؤال بسرور شديد “آآه شكراً لك.. انت وسيم أيضاً و جسمك جذاب.. نعم أحب الرياضة كما اعشق الشاب الرياضي.” فقال ضاحكا ” إذن ستتزوجين بشاب رياضي.” فقالت ضاحكة “نعم بكل تأكيد..” استأذنت الشابة لوهلة , إذ أسرعت نحو الباب و أحكمت إغلاقه .. ثم ابتسمت لوائل و قالت له ” حينما أكون مع حريفي.. لا أود أن يدخل قاعة التدليك زميل من الزملاء.. هم يعرفون ذلك” فأسرع بالقول في نفسه ” وهذا ما كنت احلم به أن يكون” قال لها ” هذا رائع.. أوافقك العمل..” اقتربت منه حتى لامس خصرها عضلات عضده الواسعة.. فامتزجت في أنفه رائحة عطر شعرها فهام فيه مما جعله دونما شعور يضع يده على جدار طيزها المسبوك ناظرا إلى عينيها ينتظر رد فعلها في خوف شديد. فما عساه يا ترى سيكون رد هذه الفتاة؟ سنرى ذلك في الجزء الثاني اضغط هنا

سكس لبنانى:


سكس لبنانى: