الرئيسية » قصص سكس » الابن يكتشف مذكرات امه الجزء الرابع

الابن يكتشف مذكرات امه الجزء الرابع

الابن يكتشف مذكرات امه الجزء الرابع

الابن يكتشف مذكرات امه الجزء الرابع

 

الابن يكتشف مذكرات امه الجزء الرابع , راح واخدهم واكتشف السر القديم امه حينما كانت ابنه السادسه عشر من عمرها اتناكت من خالد ابن الجران
قصص نيك مثيره اوى ليلى تستخدم انوثتها لتسقط خالد علشان ينيكها فى طيزها ويهرى بزازها وكسها , خالد مسابهاش برضو حط ذبه ف طيزها ومرحمهاش فى الاوضه الصغيره فوق السطوح

 

قصص سكس محارم , قصص نيك , قصص جنس محارم

 

الفصل الرابع والاخير

انتهى الاسبوع سريعا وافترقنا انا وخالد والدموع تملأ عينى على فراقه وعلى الايام الجميلة التى عشناها ووعدنى خالد بأن يخطبنى من والدى فى اسرع وقت …
وصلت الى بيت عمى فى المعادى فى اليوم التالى لعودتهم من المصيف … وقابلنى عمى وزوجتة واولادة بالترحاب الحار …
منزل عمى سالم يتكون من 3 غرف وصالة غرفه يقيم فيها عمى وزوجتة وغرفة يقيم فيها مجدى وصلاح ومنير اولاد عمى وغرفة تقيم فيها هناء واولادها بعد سفر زوجها للعمل خارج مصر فزوجها دكتور متخصص فى امراض المخ والاعصاب وكل حياتة مخصصة للعمل والابحاث ويهمل زوجته وبيته واولادة ويعد من اكبر اطباء مصر ..وهناء بنت عمى متزوجة منذ 7 سنوات ولا تعرف من العلاقات الزوجية الا القليل وليس لها اى تجارب خارج نطاق الزوجية .. هذا ما علمته منها من خلال احاديثنا
منذ وصولى الى بيت عمى وانا الاحظ الاهتمام من الجميع وخاصهً من منير ابن عمى وهو طالب فى نهائى الهندسة .. خفيف الظل مبتسم دائما ومتفائل بالحياة ووجودة دائما ما يضفى على المكان جو من المرح والضحك .. سريع النكته ويهوى التقليد عمره 22 سنه شدنى اليه بخفة ظلة … ومحاولته التقرب منى وخاصة فى لحظات عدم وجود اى فرد من العائلة … كان يحاول ان يلمس جسدى فى اماكن حساسة ..مما كان يدفعنى للابتعاد عنه وعدم الانفراد معه …
مر اسبوعان على وجودى بمنزل عمى ولا جديد سوى زيادة الاقتراب بينى وبين منير ولم اعد اخشى الانفراد به بعد ان وعدنى بعدم تكرار محاولاته لمس جسدى …
وفى يوم صعدنا انا ومنير للسطوح كعادتنا يوميا ليحكى لى منير عن الكثير من المواقف الطريفة واضحك كثيرا منها ويتطرق الحديث الى مغامراته العاطفية مع بعض البنات فى الجامعة ويحكى لى بالتفصيل اشياء اتظاهر امامه بالخجل منها ويحمر وجهى لسماعها … وكيف انه كان يقبل صديقته خلف مدرج الجامعة واشياء من هذا القبيل ..ومع مرور الايام يزداد ارتباط منير بى … واتعود على حكاياته الظريفة الخفيفة المضحكة … ولكنه لا يكتفى بذلك ويطالبنى بالمزيد …بحركاته ولمساته لبزازى ومأخرتى .. حتى اننى شعرت بقضيبة يحتك يمأخرتى وأنا بالمطبخ كنت بأعمل شاى ليه انا ومنير وفوجئت به خلفى ويمسكنى ويضمنى الى صدرة ويلصق قضيبة بى من الخلف ويضع يدية على بزازى … وأحاول ان اتملص منه .. وأبتعد عنه .. وأتظاهر بأنى زعلانه منه ..

حتى جاء اليوم الذى تغير فيه كل شئ نظرتى لمنير ومشاعرى تجاهه … نعم كل شئ … كل شئ .
فى هذا اليوم طلبت منى زوجة عمى أن أذهب مع ابنتها هناء لبيتها لنقوم بتنظيفة منزلها إستعدادا لوصول زوجها بعد أسبوع من الآن على أن يصحبنا منير ليساعدنا فى حمل الأشياء الثقيلة وإعادة ترتيبها ..
وصلنا الى منزل هناء فى العاشرة صباحا ً وإستغرقنا ثلاثة ساعات فى تنظيف غرف المنزل والصالة ولم يبق الا القليل عندما رن التليفون تكون المتصلة زوجة عمى وتطلب من هناء ابنتها سرعة العودة لان طفلها سقط واصيب فى قدمة اصابة خفيفة .. فتسرع هناء بمغادرة الشقة وتطلب منى ومن منير تكملة العمل بالشقة وسوف تذهب الى هناك وتعود إلينا بعد قليل .وتقول انها ستأخذ تاكسى ولكن منير يرفض ويصر على ان يوصلها ويعود ..
المسافة من بيت هناء الى بيت عمى بالسيارة حوالى ساعتين ذهاب وعودة ..

بعد خروج هناء ومنير توجهت الى الحمام وخلعت جميع ملابسى المتسخة ودخلت تحت الدش ..ولم أغلق باب الحمام لعدم وجود أحد بالمنزل وكمان منير قدامة مش أقل من ساعتين
وبدأ الماء ينساب على جسدى لاشعر معه بالمتعة وتتسلل يدى الى زنبورى تتلمسه .. وأتخيل زب خالد حبيبى … وكيف كان يداعبه ويلحسه بلسانه … وتمتد يدى الاخرى الى حلماتى لافركها … وتتملكنى الشهوة .. وأغمض عيناى وأدعك كسى وأشفارى .. ويدخل أصبعى بين اشفارى الى داخل كسى وأرتعش .. ياه لو زب خالد دلوقتى معايا .. أى زب … زب منير .. نفسى فى زب … بحبه ..بحب الزب قوى ….. يلمس طيزى ويدخل بين طيازى … عازه أحس بيه … وفجأة شعرت كأن هناك زب بين فلقتى طيزى .. استمتعت جدا وتمنيت ان يكون حقيقى وليس وهما من خيالى …ومددت يدى لالمسه ..وامسكته وتحسسته .
انه زب حقيقى .. وفتحت عينى والتفت بسرعة لاجد منير عاريا تماما ويقف خلفى ويضع قضيبة بين فلقتى طيزى خرجت من فمى صرخة .. وجريت منه .. وسحبت الفوطة ووضعتها على جسدى وصرخت فيه أنته بتعمل ايه … أخرج بره .. لم يخرج منير بل اقترب منى وقال لى … اهدى بس الاول … انا رجعت علشان هيه كانت مستعجلة وانا لقيت العربية عطلانة .. فهيه اخدت تاكسى ومشية وانا رجعت … بس هو ده اللى حصل …
واقترب منى .. فدفعته بعيدا وقلت له ابعد من فضلك … انته عاوز ايه .. انته خضتنى … ممكن تخرج بره علشان البس هدومى .. من فضلك اخرج ….
خرج منير واغلقة الباب .. وارتديت ملابسى بسرعة وخرجت له … فلم اجده … فندهت عليه منير انته فين .. بحثت عنه فى الغرف حتى وجدته على السرير ويضع غطا السرير فوق جسدة واضح انه لسه مش لابس هدوم … وهنا فقط تذكرت اننى شعرت بزبة بين فلقتى طيزى .. وتحسسته وتلمسته .. لقد شعرت بشئ ينساب من كسى .. وانقباضات سريعة اسفل بطنى .. لتتغير نبرة صوتى واقترب من منير واجلس على السرير بجانبة .. واقول له مالك انته زعلان منى … طب انا ها اصالحك … واتمدد بجانبة على السرير واضمه الى صدرى .. واطبع قبلة على خده .. ولكنه مازل زعلان ولا يتحرك … طب اعمل ايه علشان اصالحك .. فلا يرد … امد يدى على شفته وانزل بها الى صدرة … ولا فائدة لسه التكشيرة على وشه … فاضحك وادخل يدى تحت الغطا وانزل بها الى بطنه وادغدغه وبرضه مفيش فايدة … وانزل اكثر واكثر .. حتى اصل الى قضيبة وامسكه واداعبة … واقول انته ها تضحك وتفكها ولا اقطعة … فيضحك .. ويبتسم .. ويقول خلاص مش زعلان … واحاول سحب يدى من فوق قضيبة .. ليشد يدى ويقبض عليها ويثبتها على قضيبة .. واشعر بقضيبة يتمدد بين اصابعى ويكبر
سحبت يدى بسرعة ووقفت لاخرج من الغرفة ولكن منير كان اسرع منى فوقف وشدنى اليه وحضننى بقوة وإنهال على شفتاى يقبلهما ويلعقهما، وأثناءمحاولاتى التمنع، كان منير لا يزال ممسكا بشفتاي، فإنتهزت الفرصة لأجعل يدي تحتك بقضيبه المرة تلو الاخري، وكان يبدوا منى انىاحاول ابعاده عنى والتملص منه، لقد كان إحتكاك يدى بقضيبة يلهبنى ويشعل النار فى جسدى ،وايضا قبلاته الممتعة جعلتنى أبدإ فى الدوار، فبدأت حركتى تخبو، وبدأت تنهداتى تظهر ، عندها رفع شفتاه من على فمى،
وحملنى بين يديه القويتين، متوجها نحو الاريكة الموجودة بالردهه، كانت يداي متدليتان وهو يحملنى، فكان ذراعى يحتك بقضيبه كلما خطاخطوة، مما جعلني اشعر برغباتى الدفينة تخرج إلى الحياة، تمنيت أن أثبت يدي علىقضيبه وأتحسسه، لكن خجلى منعنى، وصل منير الى الاريكه ومددنى عليها برفق، وأنامتمتعة بما يفعله بى، وبدأ مرة أخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ولا يرفع رأسه إلاوتصدر منى اَهه غير إرادية تنم عما يحدث بجسدى، ترك منير شفتاى
لأبدأ أشعر من جديد وهو يبدأ فى فك أزرار الفستان وانا أساعدة فى مهمته هذه وفى اقل من ثوانى كنت اقف عارية تماما … كان الذى يحركنى هو كسى ورغبتى المجنونة فى ان احصل باى ثمن على قضيبة فأنا منذ تحسسته فى الحمام ورايته امامى وانا لا استطيع السيطرة على جسدى ..
وبدأ منير يقبل ويلحس حلماتى ويداعبها بلسانه ، وبدات رأسى تدور من لمساته ، لقد كان لسانه يمر على جسدى لينزل به الى بطنى ويمرره على صرتى ويرسم دوائر على بطنى بلسانه ببطئ شديد لتخرج من فمى آهات وغنجات … ورعشات متتالية وانقباضات فى منطقة العانة والفخدين …ويهمس لى بكلمات رقيقة لا أستطيع تذكرها الأن، لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعى،، دقائق مرت أو ساعات لا أدرى، نزف كسى فيها الكثير من ماء شهوتى وانقبض كسى وهو يحلم بزب منير الذى سوف يدك قلاعى بعد لحظات ..

سكس لبنانى:


سكس لبنانى: