الرئيسية » قصص سكس » الابن يكتشف مذكرات امه ليلى الجزء الثالث

الابن يكتشف مذكرات امه ليلى الجزء الثالث

الابن يكتشف مذكرات امه ليلى الجزء الثالث

الابن يكتشف مذكرات امه ليلى الجزء الثالث

 

الابن يكتشف مذكرات امه ليلى الجزء الثالث , راح واخدهم واكتشف السر القديم امه حينما كانت ابنه السادسه عشر من عمرها اتناكت من خالد ابن الجران
قصص نيك مثيره اوى ليلى تستخدم انوثتها لتسقط خالد علشان ينيكها فى طيزها ويهرى بزازها وكسها , خالد مسابهاش برضو حط ذبه ف طيزها ومرحمهاش فى الاوضه الصغيره فوق السطوح

 

قصص سكس محارم , قصص نيك , قصص جنس محارم

 

الفصل الثالث

 

منظر النيل وهو ينساب أمامى جعلنى أشعر بالسعادة الغامرة ونظرات الحب والهيام فى عيون خالد تدغدغ مشاعرى وتنقلنى الى عالم آخر من الرومانسية كنا نجلس فى مطعم على النيل وعلى أنغام الموسيقى الهادئة سرحت بخيالى بعيدا …. وعدت مع نظرات خالد المليئة بالحب والرغبة .. لقد عشت اجمل لحظات حياتى فى تلك الايام .

كان العشاء لذيذ جدا وقد كان خالد يطعمنى بيدية وينتهز الفرصة ليلمس شفاهى وانا اضحك لكل
كلمه تخرج من بين شفتية .. كان خالد يلقى عليه بعض النكات الجميلة .. لاضحك ثم اضخك … حتى تطرق الى النكات الجنسية .. وضحكت جدا منها .. وعليها …

فى نهاية السهرة عدنا الى البيت على سطوح
العمارة .. لم أشعر بالخجل من نظراته على جسدى وأنا أخلع ملابسى وأتحرر منها بل شعرت بنشوة ورغبة ومتعه من نظراته .. وتعمدت أن أطيل من انحنائى أمامة ليرى مؤخرتى ويرى بروز أشفارى التى تظهر من خلف الكلوت مع إنحنائى .. ثم انحنيت من جديد وأنا اواجهه.. ليرى أثدائى وهى تتدلى أمامى… ليشتعل جسده بالرغبة والشهوة ..ويقترب منى ويشدنى اليه ويلصق قضيبة بى من الخلف لاشعر به بين فلقتى طيزى ..ويمسك بزى بيده اليمنى وتلهبنى
قبلاته السريعة على رقبتى وأسفل أذنى ويشتعل جسدى بالرغبة

وأقول بصوت كله رغبة وشهوة وغنج ودلال .. أوعى كده شيل ايدك … لم أكن جاده فى كلامى بل كنت أرغب فى ان يزيد من لمساته لجسدى ومن احتكاك قضيبة بمؤخرتى .. تخلصت من قبضته وجريت لاخر الغرفة وجرى خالد ورائى وتلص من بنطلونه .. وهو فى طريقه لى .. وبسرعة البرق تخلص من كل ملابسة ووقف أمامى وقضيبة منتصب فى منظر لا تستطيع اى فتاة او امرأة أن تقاومه … أخذنى خالد فى حضنه وقبلنى قبلة طويلة بل إلتهم شفتى وبدأ فى أكل شفتاى بنهم شديد، وكان لا يرفع رأسه إلا وتصدر منى اَهه غير إرادية تنم عما يحدث بجسدى، ترك خالد شفتاى وبدأ يقبل ويلحس حلمات أذناى، ويداه تكشف صدرى، بدات رأسى تتلوى من أنفاسه على اذني، فبدأ يهمسلى بكلمات رقيقة لا أستطيع تذكرها الأن، لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعى،عندما كان أول ثدى من اثدائي فى كف يده، وحلمتى بين شفتية يداعبها بلسانه ليزاد جسدى ارتعاشاً .. لم اعد استطيع السيطرة على جسدى افقت من جديد بعد لحظات من الغيبوبة اللذيذة الممتعة لاشعر من جديد به وهو يسحب كيلوتى الصغير من بين فخذاي، كان قد وصل إلى ركبتاي،حاولت النهوض لكنى لم أستطع، جسمى كله مفكك، بدات أهذى، لأ لأ بلاش، مش قادرة اقوم، قبل أن أكمل جملتى كنت قد أصبحت عارية مرة أخري، وهو واقف عند طرف السرير ممسكا بقدماى ويلعق باطن قدماى، لم أستطع تحملحركاته، وظلت الكلمات تخرج من بين شفتاي، لا أعرف هل هى كلمات أم تأوهات، كل مااعرفه أنه كان إحساس بالمتعة، بدأ خالد يلعق كعبى قدماى ويتقدم ناحية هدفه المنشود، الذى اصبح الأن هدفى أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم ناحية أفخاذى، وأنا خجله منه ومن تأوهاتى التى تصدر لكنى لا استطيع التصرف أو منعها،وصل خالد من جديد إلي فخذاي وبدأ يقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى حاولت ضم فخذاي، إلا إن ضعف ووهن جسمى ورغبتى وشهوتى دفعتنى لعدم المقاومة أبعد خالد فخذاى ليصبح كسى مباشرة أمام وجهه، كان كسى مبللا وقتها بكميةمن المياه لم أعرف لها مثيل من قبل،

بدأت أشعر بأنفاس خالد الملتهبة تقترب من شفراتى، حاولت الصراخ، لكن صراخى تحول لآهات، حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعر رأسه، ولا أدرى هل أدفعه أم أجذبه ناحية كسى، وصل خالد إلى كسى ولمسه لا أدرى هل بشفاهه، أم بيده، لا أعلم، كل ما أعرفه أنه بمجرد لمسه لكسى، شعرت بيداي تتشنج على رأسه، وتنطلق من فمى صرخات متتابعة، مع إنقباضات عنيفة فى منطقة الحوض وبرحمي، شعرت أن كل الجزء السفلى من جسمى ينقبض، وشعرت بعبث خالد فى كسي مما كان يزيد من إنقباضات رحمى وكسي الذى بدأت سوائل غزيرة تندفع منه، لحظات من المتعة لا أدرى كم استغرقت من الوقت أهى دقائق ام ايام لا أعرف
وإقترب خالد من رأسي وبدأ يهمس فى أذنى بكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي ….

مرت لحظات ونحن على هذا الوضع حتى بدأت أسترد أنفاسي اللاهثة، نظرت له وضحكت، إبتسم لى وقال بحبك قوى ..يا أحلى واجمل وأرق حبيبة.

دفعته من فوقى لينقلب على ظهره وأصعد فوقه ليحتك قضيبة بمؤخرتى …وأجلس عليه وأقول له عاوزاك تسيب نفسك ليه خالص .. وأنا ها امتعك..
احضرت الكرافته بتاعته وربطة بها يدية خلف جسده .. وأحضرت الايشارب (غطاء الرأس ) ووضعته على عينية وقلت له عاوزاك تحس المتعه عاوزاك تعيش فى الخيال … أسرح بعيد بعيد .. بعيد .. روح هناك … ع البحر .. فى اسكندرية .. آه ..شايف .. أنا وأنته بس مفيش حد خالص .. عريانين خالص .. شايف كسى … شامم ريحته … حاسس …
جلست على صدره .. ليلمس كسى شعر صدرة لاشعر بمتعه من احتكاك كسى بجسده ..
وأميل عليه .. وأضع اصبعى بين شفتية ليفتح فمه ويحاول ان يمص اصبعى …فأبتعد قليلاً .. واقترب من جديد .وأضع أصبعى فى فمه ليمصه ويلحسه .وأبتعد من جديد .. ليخرج لسانه محاولا لمس اىشئ من جسدى وأقترب تانى من شفتية .. وأمرر ذراعى ببطئ على شفتية .. ليخرج لسانه ويحاول لحس ذراعى وأسحبه من جديد .. وأقرب أنفى من فمه وابتعد … وأقرب عينى ثم خدى .. وهو يحاول أن يلحس بلسانه أى جزء يصل إليه .. وأقترب ببزى من شفتية .. وأضع حلمتى بين شفتية …وأبتعد من جديد وأقترب من جديد …. عدة مرات أبتعد واقترب …. وهو يحاول أن يلمس حلمتى بلسانة .. واتركها لحظات بين شفتية ليلحس فيها ويمسكها بشفتية ..ويمرر لسانه عليها وأتأوه .. وأغنج .. أه ..آه .. عشرة دقائق من المتعه واللذه مرت لاقوم وأضع بزى التانى وأكرر ما فعلته معه .. ثم رفعت صدرى عن فمه وضممت بزازى وقربت الحلمتين من فمه فوضع لسانه عليهما ويلحس بهما لتسرى رعشة قوية بكل جسدى وينتفض جسدى فى عدة رعشات متتالية ويقذف كسى بماء شهوتى لينساب بين فخدى
ثم أبتعد عن لسانه .. واقف على السرير فوق رأسه وأجلس على وجهه وأقترب بكسى من فمه وأحرك وسطى للامام وللخلف ولاسفل ولاعلى فى حركات متتالية ومنتظمة … ليحتك كسى بشفاهه وبلسانه وتصدر من بين شفاهى أصوات كثيرة غير مفهومة ويعلوا صوتى أكثر وأكثر مع كل لمسه من لسانه لكسى … وأشعر بانقباضات عنيفة فى كسى ، وأشعر أن كل الجزء السفلى من جسمى ينقبض، وقد بدأت سوائل غزيرة تندفع منه لتغرق وجه خالد ..ويلحس الشهد النازف من بين اشفارى …
وأنزل بجسدى الى الاسفل وأستقر على قضيبة ..ليندفع كالمدفع ويدخل بسهولة الى رحمى ويشق كسى الى نصفين .. وأشعر كأن هناك صاروخ يصل الى اعماق رحمى … وارتفع مع كل دفعة من قضيبة وأهبط عليه فى حركات متتالية ومتسارعة … احوه … ايه المتعة دى … انا بحبك قوى … نيك .. نيك … كمان … متعنى .. جامد .. نيكنى .. عاوزاك تقطع لى كسى … انا لبوة … انا شرموطة …. انا متناكة … انا قحبة … نيك اللبوة انا متناكتك … انا شرموطتك … انا بحبك … بحبك .. بحببببببببببببببك … نيكنننننننننننننننى … وأخذت الكلمات تخرج من فمى بلا معنى … وصوتى يعلوا ويعلوا … وتمتد يد خالد ليزيحنى من فوقة ويضعنى على جنبى ويرفع ساقى اليمنى عالية ويضعها على كتفة والاخرى تحت ويجلس عليها … ويدخل بين ساقاى ويدفع قضيبة بكل قوة داخل كسى … لاشعر به يصل الى اعماق اعماق كسى بل يصل الى رحمى …. وينقبض كسى ويمسك بقضيبة ليتشنج قضيبة ويقذف حليبة دفعات متتالية ليختلط مع ماء شهوتى .. وأقبض علية وأمنعه من الخروج من كسى وأرتعش مرات ومرات .. فى أحلى سيمفونية من الغنج … واللذة والمتعة ..
ويرتمى فى حضنى ويقبلنى فى شفتى قبلات محمومة … وأحضنة … وأغفوا قليلا … وأفيق على لمساتة ..وقبلاته … وكلماته … بحبك ..بحبك ..بحبك ….ويشكرنى …ويضمنى اليه …
وأنام .. فى حضنة للصباح …
ـــــــــــــــــــــــــــ
ايه ده يا عمو خالد …. انا كده ها اغير نظرتى لعموا خالد …
ده باين عليه كان شقى قوى ….
وكمان الست ماما … باين عليها …… انها كانت جامده قوى … وعرفت ازاى تمتع عموا خالد …
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نهاية الفصل الثالث

للذهاب اللى الجزء الرابع والاخير اضغط هنا

سكس لبنانى:


سكس لبنانى: