الرئيسية » قصص سكس » الابن يكتشف مذكرات امه ليلى الجزء الثانى

الابن يكتشف مذكرات امه ليلى الجزء الثانى

الابن يكتشف مذكرات امه ليلى الجزء الثانى

الابن يكتشف مذكرات امه ليلى الجزء الثانى

الابن يكتشف مذكرات امه ليلى الجزء الثانى , راح واخدهم واكتشف السر القديم امه حينما كانت ابنه السادسه عشر من عمرها اتناكت من خالد ابن الجران
قصص نيك مثيره اوى ليلى تستخدم انوثتها لتسقط خالد علشان ينيكها فى طيزها ويهرى بزازها وكسها , خالد مسابهاش برضو حط ذبه ف طيزها ومرحمهاش فى الاوضه الصغيره فوق السطوح

قصص سكس محارم , قصص نيك , قصص جنس محارم

الفصل الثانى

بعد ما عمو خالد ارتاح وماما كمان ارتاحت …. نامت فى حضن عمو خالد لغاية الصبح ..
تعالوا معايا نكمل المذكرات ونشوف ايه اللى حصل معاها …

تقول ماما فى مذكراتها

صحيت من النوم الساعة 11 الصبح لقيت نفسى عريانه خالص وجنبى خالد كمان عريان … قمت من النوم ورحت الحمام واخدت دش بسرعه ولبست هدومى .. وقلت لخالد اصحى بقى بلاش كسل .. انا حضرت لك الفطار … صحى خالد وقالى صباح الورد والفل على اجمل واحلى بنت شافتها عنيه …. وكمان حضرتى الفطار …. تعالى نفطر سوا .. وجلست الى جانبه واتممت افطارى مع خالد وبعدها طلب منى ان استعد علشان يوصلنى لبيت عمى …
كانت الساعة تشير الى الرابعة عندما اقتربنا من منزل عمى … وضربت جرس الباب … ولم اسمع اى رد من داخل المنزل … وتعجبت من ذلك … يكونوا راحوا فين … وبعد لحظات خرجت فتاه من الشقة المجاورة لشقة عمى وعندما سألتها عن عمى قالت الفتاه بأنهم ذهبوا أمس إلى المصيف في راس البر وسوف يعودوا بعد أسبوع … يالها من مفاجأة … ماذا سأفعل … هل أعود إلى أهلى أم اذهب إلى عمى في مصيف راس البر … وسألنى خالد … إيه رأيك ها نعمل ايه دلوقتى … تحبي أوصلك المحطة علشان ترجعي البلد ؟؟؟ .. فقلت له الأول نروح عندك وهناك نفكر ها نعمل ايه …
جلست بعد أن تناولنا طعام الغداء .. وأنا أفكر ماذا سأفعل … وتبسمت وقلت لخالد ايه رأيك لو قعدت الأسبوع ده هنا معاك لغاية عمى ما يرجع من المصيف … فرحب خالد بالفكرة وقالى هيه فكرة حلوه .. ثم قال لى انا عازمك النهارده على فيلم حلو قوى … لم أمانع … وذهبنا فى المساء الى السينما … وفى السينما تسللت اصابعة الى فخدى لترفع ملابسي وتلمس أعلى فخدي بهدوء… وأنا اقول له يلاش كده حد يشوفنا يا مجنون .. ولكنه يستمر فى مداعباته حتى يصل إلى حرف الكلوت ويزيحه جانبا ويتلمس بأصابعه الشقية كسى المبلول بماء شهوتي … ويداعبه بهدوء ليرفع لي حرارتي … وأحاول سحب يده وأنا أقول له لما نروح البيت … كفاية كده تعبتنى ….
وصلنا الى البيت وفتحنا الباب ولم يتركنى خالد اخلع ملابسى لكنه اقترب منى بسرعه وطوق خصرى بذراعيه وقبلنى وهو يقول لى بحبك قوى
انا مكنتش متصور ان الحب حلو كده وان فيه الأحاسيس الحلوة دي .
انتى عارفه انا مش عاوز اسيبك أبدا .. تتجوزينى
…. انا ها أروح لابوكى وأطلبك منه أنا بحبك بحبك بحبك … وعاوز اتجوزك دلوقتى حالاً ..

أذهلتني المفاجأة .. خالد الشاب الجميل طالب كلية الطب … دكتور المستقبل عاوز يتجوزنى أنا .. مش ممكن .. أكيد انا بأحلم ….. ضممته الى صدرى اكثر لتلهبنى أنفاسه واشعر معها بشفاهه وهى تمر على وجهى فى لمسات سريعة تزيد من اشتعالى ….
وأسرع أنا في تجريده من ملابسه …واستمتع به وهو يجردني من ملابسي فمتعة أن يقوم رجل بتجريد المرأة من ملابسها لا تضاهيها متعه

إلا طبعا متعة تانية أكيد انتم عارفينها … مش كده …

ويمسك خالد بالايشارب الذي كان فوق رأسي ويضعه على عيناى ويقول لي أنا عاوزك تسيبي نفسك ليه خالص … وتحلمى معايا وتتخيلي انك في الجنة … في أجمل مكان نفسك تعيشي فيه ….

تخيلي إننا في جزيرة لوحدنا والمكان كله خضرة وورود وأشجار والبحر بريحته الحلوة قدامك حسي بالمكان وتخيلي انك هناك وسيبى مشاعرك هيه اللى تحركك
سرحت بخيالي وشممت رائحة البحر وعشت لحظات لم أكن لأتخيلها بالجمال ده ….

وأحسست بجسده لصق جسدي وقضيبة يحتك بعانتي ونتعانق في قبلة طويلة تلهب مشاعري وتشعل الشهوة في جسدي واشعر بان ساقاى لم تعد تتحملان جسدي ليبدأ جسدي فى الترنح وأقول له …. مش متحملة اكتر من كده ارحمني .. مش قادرة …ويشعر خالد باننى سوف اقع على الارض ويسرع ويحملنى بين ذراعية قبل ان أهوى على الارض ويضعنى على السرير ويقترب منى ويضع شفاهه على شفاهى ويقبلنى قبلة لن انسى طعمها ما حييت ….. ويمرغ شفاهه على وجهى وينزل لاسفل ليصل الى بزازى .. ويمرر لسانه على حلمتي المجنونة … ويلحس فيها ويشتد انتصابها لتعلن له عن هيجاني ورغبتي فيه … ويمصها ويضعها بين شفتية ويرتفع صوتي وغنجي .. وتخرج من فمي أصوات وآهات وتنهدات تعلن له عن انهياري التام واستسلامي له بل واستعدادي الكامل لاستقبال ذبه في داخلي …. وليفض بكارتي …. لم اعد أريدها ..لم اعد أتحملها … فهي تبعدني عن اللذة والمتعة مع حبيبي ومعشوقى خالد …. فلتذهب بكارتى الى الجحيم …. ولاستمتع معه وبعدها فليكن ما يكون
مازالت عيناى مغلقتان بالايشارب ومازلت اسبح فى دنيا من الخيال والجمال وتتملكني الشهوة وتسيطر على جسدي وينزل خالد إلى الأسفل ويمرر لسانه على جسدي ويلحس بطني وصرتي وينزل إلى عانتي ويقرب انفه من كسى ويشم عبير كسى ويرفع وجهه ويقول ايه الريحه الحلوة دى ؟؟؟… دى ريحه فل ولا ياسمين ؟؟ دى اجمل من اجمل ريحة فرنساوى …. وانتشى من كلامه ويقترب من جديد من كسى ويضع انفه ويلمس به زنبورى وتخرج من انفه أنفاس حارة تلهبني وتزيدنى اشتعالا …ويضع لسانه بين اشفارى …ويصعد بلسانه ويلمس زنبورى في حركة دائرية ليزداد زنبورى اشتعالا وتزداد حركة لسانه ليرتعش جسدي عدة رعشات متتالية معلنا عن وصولى الى اللذه والقمه ويزرف كسى ماء شهوته ويخرج الماء منه وينساب مع كل رعشة من جسدى ليستقبلة خالد على لسانه ويشرب منه … ويسكر خالد من رحيق كسى ويعلن انه لم يذق من قبل ألذ ولا اطعم من كده … ويقف خالد ويقرب زبه من وجهى …وامد يدى واخلع الغطاء واستمتع بقضيبة امام وجهى واضعة فى فمى …. وأخرج لسانى لاتذوقه وامرر لساني على قضيبة من اعلى لاسفل … وامسك بيوضه بين يدى وافتح فمى لاستقبل زبه المتصلب داخل فمى … وأمصه وأستمتع به داخل فمى ويحرك خالد جسده ليضع وجهه مقابل كسى ويلحس فى كسى ويدخل لسانه داخل كسى … وينيكنى بلسانه .. وأسرع انا فى مصى لزبه …. وانتشى من زبه ومن لحسه لكسى ومن لسانه الداخل جوه كسى … وأرتعش من جديد معلنه عن وصولى الى النشوة ويزرف كسى ماء شهوتى من جديد انهارا …. وتتواصل رعشاتى …. ويتشنج قضيبة فى فمى ويقذف حليبة على وجهى وفى فمى ….
وأتذوق حليبة وأنتشى وبأصابعى أتلمس حليبة وأمرر قضيبة على كامل وجهى لاشعر به فى عينى وانفى وخدودى …. وانتشى من جديد …

ويقف خالد ويسحبنى من يدى الى الحمام ونقف تحت الدش وينساب الماء على جسدينا …. ويدلك جسدى باصابعة بعد ان يضع الكثير من الصابون على يدية وأغمض عيناى لاستمتع بلمساته لجسدى وتتلمس انامله صدرى وحلماتى ويفرك الحلمة وأفتح انا فمى من الاثارة واوحوح من الهيجان واباعد بين ساقاى لينزل بانامله ويدلك كسى ويتلمس زنبورى هذا الحارس العملاق الذى يقف على بوابة كسى …… هذا المسالم لكل من يداعبة ….. المقبل لكل اصبع او قضيب يتلمسه .

ويدخل خالد اصبعة بين اشفارى ليخرج من فمى آهه ثم آهه ثم اح ….. ويعلو صوتى ليديرنى خالد ليصبح وجهى مقابل وجهه ويسكتنى بقبلة فى فمى تزيدنى اشتعالا … ويسرح بيديه على مؤخرتى … ويدخل اصابعة بين فلقتى طيزى …
ويضمنى من الاسفل لينغرس قضيبة بين اشفارى ..
ويضغط بجسدة على جسدى ليسحقنى بين جسده وبين الجدار ويرفع ساقى اليسرى عاليا ويدخل جزء من قضيبة داخل كسى … ليزداد هياجى … واشعر برأس قضيبة تدخل كسى .. لانتشى واستمتع به .. وتخرج اصوات من فمى وآهات تذيب الحجر .. وتشعله اكثر … واقول له بصوت مبحوح نيكنى …. دخله كمان … نيكنى …. ليدفع خالد قضيبة بقوة داخل كسى … لاشعر بألم بسيط يعقبه لذه قصوى ويدخل قضيبة بكاملة داخل كسى … ليستقر داخل رحمي … لأشعر به يملئني … ويمتعنى …. وأتشبث به لأمنعه من الخروج …. وتمر لحظات … لا أدرى هل أنا في حلم أم حقيقة فها هو ذبه داخل كسى استمتع به أحسه جوايا ا… أتذوقه بكسى احضنه باشفارى ..ويستقر داخل رحمى … ولكنه لا يهدأ ويثور من جديد ويحملنى ويمشى بى ويضعنى على السرير ويرفع ساقاى على اكتافة ويدفع قضيبة الى اقصى مكان داخل رحمى ..
انه احساس جميل خليط من المتعه والنشوى جديد عليه لم اشعر به من قبل ..

ويعلوا صوتى من النشوة والمتعة …. لاقول … كلاما اخجل منه بعد ذلك …

اقول … نيك جامد .. نيك قوى .. اخرقنى … اخرق كسى … متعنى … انا لبوة .. انا شرموطة … انا متناكه …. اوعى تطلعة .. نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك ..احوه اح اح ..
قطع كسى …

ويخرج قضيبة وأتشبث به وأقول له أبوس أيدك دخلة أوعى تطلعة منى .. حطة جوه …ليقول لى .. أحط ايه .. قولي أحط ايه …. أقول … حطه .. حط ذبك .. فيقول أحطة فين … لأصمت وأخجل .. ولا أجيب فيعاقبني ويسحب قضيبة من داخل كسى ويخرجه … ليعلوا صوتي واحتج وأقول أرجوك دخلة … دخلة … عشان خاطري .. فيقول قولي الأول أدخل ايه … وادخلة فين … فاقول باعلى صوتى ذبك .. ذبك … دخل ذبك .. جوه .. حطه جوه كسى … نيكنى … ارجوك مش قادرة … وأرتعش من جديد .. وأتلوى تحته كأفعى …. وأرتعش وأنتفض ويقذف كسى بماء شهوتى غزيرا … ويضع خالد زبه فى كسى من جديد ويقذف لبنه داخلى ليختلط حليبة بماء شهوتى ونرتعش سويا فى اجمل سيمفونية عشق وحب وجنس ومتعة … بين حبيبين … ليجتمع الحب والعشق والجنس .. معا ..
واهمس فى أذنه … يخرب عقلك انت جننتنى … وهيجتنى … .. ونكتنى وخرتنى … انا خلاص كده بقيت مخروقه …. بقيت مره …

ليحضننى ويقبلنى .. ويقول لى انتى اللى مش ممكن .. انا بحبك ومش ممكن اسيبك أبدا .. انا ها اتجوزك …
ويقوم من فوقى ليذهب الى الحمام وأتلمس كسى باصابعى وألمس ما ينساب منه من حليبه وماء شهوتى ودماء بكارتى …
انها لحظات من المتعة والنشوة .. والسعادة ..عشتها فى أحضان من أحب واعشق ..
أفقت من سرحاني على قبلة سريعة يضعها خالد على شفتى ويقول لى بحبك … قومى يا حبى خدى حمام بسرعة علشان نتعشى …
واسرعت الى الحمام وتحممت بسرعة وغسلت كسى جيدا … وأدخلت أصبعى بكاملة داخل كسى لاول مرة … وغسلت كسى جيدا بالماء والصابون .. وجففت جسمى بالفوطه ولففتها حول جسدى وجلست امشط شعرى … فوجدت خالد .. يلبس ملابسه ويقول لى انه سوف ينزل ليحضر عشاء فاخر بهذه المناسبة .. فاقول له لاه … تعالى نخرج نتعشى بره .. ونحتفل مع بعض بالمناسبة دى …
ونخرج معا ونذهب الى مطعم ونتعشى ونشرب بيرة مع بعض .. ونستمتع بوجودنا سويا …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طويت المذكرات وانا لا اتخيل المكتوب فيها ..
ياه كل ده يطلع منك ياماما انتى وعمو خالد ..
علشان كده .. عمو خالد كان بييجى عندنا كتير وكنت باشوفه فى البيت وانا صغيرة ..
آه … دلوقتى بس عرفت وفهمت هوه كان بييجى لما بابا بيخرج يروح الشغل … وماما كانت بتدينى فلوس وتبعتنى عند خالتى سعاد .. وتتصل بيها وتقول لها خلى البنت عندك لغاية لما آجى آخدها .
دلوقتى بس فهمت كل ده … طيب ياماما …. دا انتى طلعتى حكاية

للذهاب اللى الجزء الثالت اضغط هنا

سكس لبنانى:


سكس لبنانى: