الرئيسية » قصص سكس » المدير الهايج على الموظفات

المدير الهايج على الموظفات

المدير الهايج على الموظفات
المدير الهايج على الموظفات

 

 

المدير الهايج على الموظفات , الموظفه اشتغلت فى شركه طلع مدير الشركه هايج وموقف زبه على الموظفات , شافها كان عايز ينيكها ويفشخ كسها وطيزها ويرضع بزازها ويقلعها البرا والاندر و يشوفها ب قميص النوم
sex , xnxx , porn

قصص سكس , قصص نيك , قصص جنس

اقوى افلام سكس , صور سكس , قصص سكس محارم

 

 

لم اكن اريد ان اتحدث عن تجربتى هذه فى العمل لانها حقا تجربة مؤسفة ومؤلمة وانا اخجل منها كلما تذكرتها واشعر بتأنيب الضمير لاننا بصراحة فرطنا فى شرفنا خوفا من فقدان العمل وكذلك خوفا من الفضيحة
الا ان ثورة 25 يناير شجعتنى فى ان اكشف للعالم هذا المدير الشيطان الذى عبث باجسادنا طوال عشرون عاما وكان يظهر امام الجميع بانه الرجل المستقيم والشهم وهو ابعد مايكون عن ذلك اننى اعتبره من فلول النظام الذى انتهى وانتهى هو معه
واليكم قصتى او قل قصتنا نحن الموظفات مع هذا المدير الملعون
ان هذه القصة واحدة من قصص التحرش الجنسى فى العمل وهى قصة حقيقية ساذكرها لكم قدر الامكان بعد ان قمت بتغيير الاسماء منعا للاحراج
وقصتى هذه حدثت فى الفترة مابين 1981 وحتى سنة 2001 حيث بيعت الشركة للاجانب وخرجن الى المعاش المبكر
انا موظفة متزوجة واعمل فى احدى شركات هيئة التشييد والبناء بالاسكندرية وكان المكتب الذى اعمل به يضم حوالى عشرة موظفات معظمهن حاصلات على دبلوم التجارة وكان مدير المكتب اسمه شومان وهو رجل فى الاربعينات من عمره واصلع الرأس من الامام والدغ فى كلامه
اذا سمعته تكاد تضحك عليه الا انه رغم ذلك كان قويا معنا ومسيطرا علينا
اما نحن فمعظمن فى الثلاثينات من العمر ومنا الجميلة ومتوسطة الجمال وكان المدير يرفض تشغيل اى موظف رجل يعمل معه الا موظف شاب صغير السن ومتزوج سخره المدير لخدمته ينقل له المعلومات والاخبار اى يتجسس علينا وعلى المكاتب المجاورة لنا واسمه شريف
والمكتب الذى نعمل به عبارة عن حجرتان كبيرتان ومفتوحتان على بعضهما الحجرة الاولى بها مكتب المدير وحوله مكتب زوجته هناء والسكرتيرة الجميلة ليلى واختها الكبرى هويدا الرائعة الجمال وفى الغرفة الثانية كانت باقى الموظفات مجيدة العانس التى لم تتزوج حتى الان وعزيزة اللذيذة وميريت وايمى وصفاء الموظفة الفلاحة وسالى الدبدوبة التى تزوجت فيما بعد وانتقلت للعمل بمكان اخر قرب منزلها وانا التى احكى لكم هذه القصة
فى بداية الثمانينات كانت الامور هادئة و تسير على وتيرة واحدة الحضور للعمل بسيارة الشركة ثم نجلس على مكاتبنا وننجز الاعمال المطلوبة منا وكان المدير يحضر للعمل بسيارته الخاصة ومعه زوجته الجميلة هناء ذات الثناء الراقى او السناء البهى والكل يباشر العمل بهمة ونشاط وبدون اى مشاكل تذكر
وذات يوم كانت زوجة المدير فى اجازة وكان يجلس على مكتبه فاذا باحدى الموظفات تحضر له كتاب فى السحر اسمه شمس المعارف الكبرى وهو كتاب كبير واخذ المدير يتفحص هذا الكتاب بعناية ويفر صفحاته بحثا عن شىء ما ثم امر سكرتيرته بتصوير الكتاب على ماكينة التصوير واخذت ليلى تصور صفحات هذا الكتاب لمدة ساعتين حتى انها تعبت واصابها الارهاق دون ان تنتهى من تصويره كله فقال لها المدير خذى الكتاب معاكى وهاتيه بالليل فى شركة – – – – لاستكمال تصويره فقالت له حاضر يا افندم
وهنا عرفت ان المدير يشارك مجموعة من المديرين فى هذه الشركة الخاصة بنقل البضائع والاخشاب والاسمنت والحديد بالسيارات وانه جعل ليلى سكرتيرته تعمل معه فى شركته الخاصة لمساعدتها فى تكوين نفسها اذا جاءها عريس فى المستقبل وكانت تعمل بهذه الشركة فى فترة المساء ولمدة ثلاثة ايام كل اسبوع
واخذت اسئل نفسى لماذا قام المدير بتصوير كتاب السحر هذا ولم اجد اجابة عن سؤالى
وفى اليوم التالى قام المدير بالخروج من المكتب ومعه زوجته والتوجه لشركة كابو لشراء بعض المفروشات والملابس الداخلية له ولاولاده الصغار ثم عاد الى المكتب مرة اخرى بعد حوالى ساعة قضاها فى شركة كابو وقامت زوجته تعرض علينا ما اشترته من الشركة
والحقيقة اننا كنا فى المكتب اشبه باسرة واحدة وكنا لانختلط بالموظفين فى الادارات الاخرى تنفيذا لتعليمات مديرنا وخوفا من حدوث المشاكل بيننا وبينهم
وكان المدير يرسل الموظف شريف لاحضار الفطار من المحلات المجاورة بالشركة واحيانا يقوم بعمل عيش باللحمة ثم يحاسبنا بعد ذلك وكل واحدة تدفع اللى عليها
وكانت البداية الشيطانية
كان المدير دائما يشخط ويشتم فينا اذا اخطئت احدى الموظفات فى عملها كل ذلك ليظهر امام زوجته بصورة الرجل الحمش حتى تثق فيه ولاتشك ابدا فى علاقته بالموظفات كما انه كان يصلى الظهر مع الموظفين كلما كانت زوجته موجودة معه بالعمل
وبعد فترة اقنع المدير زوجته بعمل اجازة لتمكث بالبيت وترعى الاولاد الصغار
وخلى الجو للمدير واصبح جاهز لتنفيذ خطته الجنسية والتحرش بالموظفات واحدة تلو الاخرى
وذات يوم وفى الساعة العاشرة والنصف صباحا قال المدير للموظفة عزيزة اذهبى الى المخزن واحضرى اوراق شركة – – – لمراجعة حسابات هذه الشركة وقامت عزيزة لتذهب الى المخزن وهو عبارة عن حجرة كبيرة واسعة مساحتها اربعة امتار فى خمسة امتار ويقع المخزن بعيدا عن المكاتب بحوالى مائة متر وفى مكان منزوى ويتم فيه وضع الاوراق والاذونات وحسابات العملاء والشركات التى انتهت
ودخلت عزيزة المخزن واخذت تبحث عن الاوراق المطلوبة
وهنا قام المدير وخرج من مكتبه ليذهب الى المخزن ؟؟!! لماذا ؟؟!!
ومكث فى المخزن حوالى الساعة مع الموظفة زميلتنا عزيزة !!!!
وعادت عزيزة الى المكتب ووجهها اكثر احمرارا والغضب يبدو على وجهها واغلقت باب المكتب خلفها بشدة والقت الاوراق على المكتب بعصبية ونظرت اليها زميلتها مجيدة تستفسر عما حدث لها
فقالت عزيزة بعصبية شديدة انا ماشفتش كده فى حياتى دى حاجة قلة ادب واخذت تبكى
فقالت لها مجيدة قوليلى ايه اللى حصل
فقالت عزيزة تصدقى المدير طلب منى – – – وهمست فى اذن مجيدة التى اندهشت واستغربت
وقالت لها مش معقول يا عزيزة دى مصيبة هو ايه اللى حصل له
واقسمت عزيزة على ذلك واستكملت تحكى عن محاولة المدير بالتحرش بها فى المخزن واحتضانها وتقبيلها والتحسيس على اردافها
ومحاولة اقناعها برفع فستانها وخلع الكيلوت عنها
الا انها رفضت ذلك بشدة واخذت تمنعه عنها بكل قوة الا انه هددها بالفصل من العمل اذا لم تستجيب له
واعاد المحاولة مرة اخرى معها الا انها اخذت تستعطفه وتقول له ارجوك بلاش كده – حرام عليك – وحياة مراتك هناء سيبنى – وحياة ولادك الصغار بلاش ولكن ما فيش فايدة
ارجوك يا افندم ارجوك ابعد عنى لو حد من الموظفين شفنا كده هتبقى فضيحة وكارثة لى
فقال لها شومان لاتخافى ما حدش هيدخل المخزن ولا حد هيشوفيك واخذ يشدها اليه ليحتضنها ويقبلها فى شفتيها بقوة ويده مازالت تتحسس كل جزء فى جسدها
وبعد فترة عاد المدير الى مكتبه وكأن شيئا لم يحدث ونظرت اليه فتأكدت فعلا انه شيطان فى صورة مدير وكان عنده برود اعصاب شديد ثم خرج من المكتب وقاد سيارته ليذهب الى ادارة الفرع بالمنشية
وطبعا المدير لم يستطع ان يبقى فى المكتب اذ ان صلاة الظهر قد حان وقتها وهو كان جنب فهرب حتى لايصلى مع الموظفين
واستمرت الموظفات فى العمل بعد ان انصرف الشيطان من المكتب ليتنفسن الهواء النقى
وفى اليوم التالى حضرت زوجة المدير للزيارة ولم تستطع عزيزة ان تخبرها بشىء مما حدث لها بالامس
وكان شومان مثال التقوى فعندما حان وقت صلاة الظهر قام للصلاة مع الموظفين –
-بركاتك ياشيخ شومان !!!!
وطوال اليوم لم تذهب اى موظفة الى المخزن فقد كان اليوم سىء جدا للسيد المدير لتواجد زوجته بالمكتب
وفى اليوم الثالث كانت تعليمات المدير الى عزيزة بأن تذهب الى المخزن وفهمت عزيزة الرسالة وخرجت من المكتب وهى تنظر الى زميلتها مجيدة وتقول لها ربنا يستر وبعد خمس دقائق خرج المدير ليذهب الى المخزن حيث توجد الموظفة عزيزة هناك ليمارس هوايته الجنسية معها التى استمرت ما يقارب الساعة تماما
وعادت عزيزة الى المكتب واثار الغضب والضيق باديا على وجهها ونظرت اليها مجيدة مستفسرة عما حدث معها
فقالت لها عزيزة ما فيش فايدة يا مجيدة الموضوع زاد عن حده اوى ومش عارفة اعمل ايه ؟؟؟؟
واخذت عزيزة تبكى بحرقة وعندما عاد المدير لمكتبه وشاهد عزيزة تبكى قال لها فيه ايه فردت مجيدة عليه بأن عزيزة تعبانة شوية وكأن المدير لايعرف ماذا فعل بها فى المخزن !!!!
واستسلمت عزيزة لمديرها شومان يمارس  الجنس كلما سنحت الفرصة لذلك فهى متزوجة ولن يكتشف احد ذلك
وكان الوقت المفضل للمدير هو من الساعة العاشرة صباحا حتى الحادية عشرة حيث يكون غالبية الموظفين مندمجين ومشغولين بالعمل
واخذ المدير ينهل من جسد عزيزة المحرم عليه فهو يزنى بها ويخون الامانة بكشف عورة تلك الموظفة ومضاجعتها دون رضاها
وسارت الامور متوترة فى البداية مع عزيزة خوفا من انكشاف امرها مع المدير ومع مرور الوقت والايام والشهور اصبحت عزيزة عشيقة للمدير بعد ان اطمئنت الى ان الامور تسير بأمان ولم تعد تشكو من مضايقات المدير معها حيث انها اعتادت على هذا الامر اليومى
وبعد اخضاع عزيزة اتجه المدير الى موظفة اخرى هى ايمى ولااحد منا نحن الموظفات يعرف ماذا كان يفعل معها شومان بالمخزن اذ انها خجولة جدا ولاتتحدث مع احد من زميلاتها فقد كانت دائما تخرج من المخزن ساهمة واجمة وصامتة
وفى يوم من الايام قال المدير للموظفات انه ذاهب الى شركة كابو لاحضار بعض الملابس
فى حد عايز يجى معايا ولم يتلقى اى اجابة من الموظفات فنظر اليهن بغضب شديد وقال تعالى ياعزيزة وانتى يا هويدا تعالوا معايا تجيبوا الحاجة اللى انتم عايزينها وقد كان لهذا الاختيار وقع الصاعقة عليهم ؟؟؟ ماذا يريد منهم المدير فى هذا الوقت المبكر ؟؟؟
وفعلا ركبوا سيارة المدير وانصرفوا وعادوا بعد ثلاث ساعات بالتمام ومعهم بعض الملابس الداخلية والمفروشات الخ
والشىء المحير ان الذهاب لشركة كابو وشراء الملابس لايستغرق سوى ساعة واحدة اذن بقيت ساعتين اين ذهبوا فيها وماذا عمل معهم شومان !!!!!
وكان هذا الامر يحدث كل شهر مرة او مرتان
ثم جاء الدور على ميريت تلك الموظفة الرقيقة الناعمة التى كانت ترتدى الجينز وحاول المدير معها ولكن دون فائدة الا انه لم ييأس فعاود المحاولات معها الا انها اخبرت زوجها الموظف بنفس الشركة ولكنه يعمل بمكان اخر فذهب الى السيد رئيس الفرع وطلب منه نقل زوجته وشرح له انها تتعرض لمضايقات من مديرها شومان وتم نقلها منعا للفضائح والقيل والقال
وعلم شومان بأن ميريت قد تم نقلها فجن جنونه اذ انه لم يستطع ان ينال منها ويروى عطشه الجنسى من جسدها الغض البض وذهب لرئيس الفرع يستفسر منه لماذا تم نقل هذه الموظفة من عنده دون موافقته على هذا النقل فهى مسئولة عن اعمال مهمة
فقال له رئيس الفرع اختار اى موظفة اخرى لتعمل بدلا منها ولكنه رفض ذلك خوفا من انكشاف امره
وعاد خائبا بعد ان فشل فى ارجاع هذه الموظفة عنده مرة اخرى
وذات يوم تأخرت عزيزة عن العمل وتضايق جدا المدير لانها لم تستأذن منه الا انه غير رأيه عندما وجد زوج عزيزة يحضر لمكتبه ويعتذر عن تأخرها عن العمل لاسباب عائلية واوصى الزوج شومان بأن يهتم بزوجته ويريحها فى العمل فما كان من المدير الا ان ضحك وقال للزوج المخدوع اسئل كل الموظفات عندى انا بعاملهم ازاى دول زى اخواتى البنات وزى ما انت شايف كل واحدة تجلس على مكتبها وتعمل براحتها دون مضايقات من اى شخص وانصرف الزوج بعد ان اطمئن على زوجته فى العمل
استراتيجية جديدة
وقرر شومان ان يغير خطته مع الموظفات خوفا من ان يشك احد فيه من الموظفين بالمكاتب الاخرى لذلك كان يقوم بارسال مجموعة موظفات للذهاب الى المخزن بدلا من ارسال موظفة واحدة ثم يذهب هو خلفهم يباشرون العمل هناك ثم يأمرهم بالانصراف والعودة الى مكاتبهم على ان تبقى موظفة منهن معه ليمارس معها الفاحشة اذا كانت متزوجة او يتحرش بجسدها اذا كانت غير متزوجة وبذلك لايعرف احد ماذا يحدث داخل المخزن الا ان الموظفين فى المكاتب الاخرى يتندرون على ذلك بقولهم ده هارون الرشيد هايص فى الحريم اللى عنده
وكان اذا اراد احد الموظفين ان يذهب الى مكتب شومان لتخليص بعض الاعمال يقولون له انت رايح مكتب حريم شومان
وبعد فترة تم تعيين موظفين جدد بالمكتب وجاء الينا موظف جديد وكان موظف خجول جدا و طيب ومتدين وكانت فرصة لكل من ليلى ومجيدة لنصب شباكهما حول هذا الموظف لعل واحدة تفوز به ليتزوجها واستخدمن كل الطرق للايقاع به ولفت نظره اليهن لدرجة انهم استخدموا السحر للايقاع به
وبعد فترة من الوقت اعجب هذا الموظف بسكرتيرة المدير الجميلة ليلى التى نجحت فى الايقاع به بكل سهولة
وعلم المدير بقصة الحب هذه فخاف ان يختطف هذا الموظف سكرتيرته منه وعمل جاهدا على ان ينال من ليلى سكرتيرته وطلب منها ان تنتظره الساعة السابعة والنصف صباحا لكى يحضرها للمكتب لانهاء بعض الاعمال المتأخرة وبالطبع ان يتواجد المدير مع سكرتيرته فى هذا الوقت المبكر جدا لهو علامة تثير الاستفهام
ان يحضر شومان ومعه ليلى قبل مواعيد العمل الرسمية بساعة كاملة وطبعا اذا عرف السبب بطل العجب ؟!
فمواعيد العمل الرسمية تبدء فى الثامنة والنصف صباحا
والموظفة ليلى هذه فتاة جميلة ورقيقة وكل من يراها يتمنى ان يرتبط بها ورغم ذلك فهى لم تتزوج بعد وتعدت الثلاثين من عمرها لذلك تجدها دائما سرحانة وخائفة الا تتزوج ويفوتها قطار الزواج وكانت دائما تطيع المدير بشكل يثير التساؤل كأنها منومة مغناطيسيا او معمول لها عمل ؟!؟!
وكثيرا ماكان شومان يحضر ليلى معه فى الصباح الباكر لكى يتحرش بها فيطلب منها ان تجلس بجواره ويقوم بتقبيلها والتحسيس على جسدها وجلوسها فى حجره او على فخذيه وكانت هى مستسلمة له تماما دون اعتراض منها وان كان الخجل ظاهرا على وجهها
وكذلك هى فتاة تريد ان تشعر بأنوثتها بعد ان تخطت الثلاثين من عمرها وكان مديرها هو من يقوم بذلك خير قيام
ولكن كان هناك شخصا غير راضى عن هذه الافعال وهذا الشخص هو اختها هويدا الاكبر منها سنا والمتزوجة باحد الموظفين بالمكتب ويعمل بمكان اخر وكانت تخشى على اختها من هذا المدير النسونجى وخصوصا ان اختها ليلى اخبرتها بأن المدير يريد ان يمارس معها من الخلف
لذلك تجد هويدا دائما وهى بالمكتب حائرة وتنظر بغيظ شديد لهذا المدير ولكن لاتستطيع ان تفعل شيئا لانقاذ اختها الصغرى منه
وكذلك كان المدير يشغل اختها الصغرى ليلى معه فى شركته الخاصة ولاتدرى ماذا تفعل اختها هناك فهى تعمل فى الفترة المسائية
وبالطبع لايوجد موظفين او عملاء فى هذا الوقت مما يتيح للمدير ان ينفرد باختها واكيد الشيطان ثالثهما
وفى بعض الايام يأخذ المدير سكرتيرته معه ويخرج من المكتب بسيارته فى العاشرة صباحا ولاندرى الى اى مكان هم ذاهبون وماذا يفعل معها او يفعل بها ؟؟؟؟
وكثيرا ما كان المدير يحضر ليلى الى المكتب قبل مواعيد العمل الرسمية بسيارته ليتحرش بها
وكان الموظف الجديد يهتم ب ليلى ويراقب تحركاتها واكتشف ان المدير يتحرش بها ولم يستطع ان ينقذها منه
فما كان من المدير الا ان دبر له مكيدة (كيد النساء) للتخلص منه ونقله الى مكان اخر بعيد جدا حتى لايراها وتنقطع صلته بها
وبذلك خلى الجو لهذا المدير ليتحرش بموظفاته يوميا ودون مضايقة من اى شخص واستمر هذا التحرش الجنسى لمدة عشرون عاما بالتمام والكمال حتى تم بيع الشركة للاجانب وتم نقل الموظفين والموظفات الى مكاتب اخرى بمنطقة سموحة بالاسكندرية
الا ان ذلك لم يمنع المدير من الاستمرار بالتحرش الجنسى للموظفات التى يعملن معه ولكنه هذه المرة كان اكثر حرصا وحذرا من ان ينكشف امره

سكس لبنانى:


سكس لبنانى: