الرئيسية » قصص سكس » جارته الممحونه

جارته الممحونه

جارته الممحونه
جارته الممحونه

 

جارته الممحونه , اقوى قصص السكس والجنس والنيك مع الجاره السخنه , بيشوف جارته يهيج عليها ويمارس العاده السريه بس خايف يوضحلها انه عايز ينيكها
كان بيحلم انه ينيكها وينام فى حضنها ويشوفها بقميص النوم البيبى دول والبرا السنتيال والاندر الكلوت , ويفشخ كسها وطيزها ويحط زبه فى طيزها
وتمصله زبه ويمصلها بزازها ويعمل حفله جنس جامده sex porn

 

قصص سكس , قصص جنس , قصص نيك

 

احلى نيكة جامدة مع جارتي المتزوجة و التي جعلت حلمي الوحيد هو الوصول الى كسها بزبي من شدة جمالها و بروز طيزها خاصة حين ترتدي ذلك الفستان الخفيف الضيق و انا كنت في الحقيقة اشتهيها لكن كنت احترمها لانها جارتي و متزوجة و كانت جميلة جدا و لها طيز بارز و مدور و صدرها رهيب جدا و منفوخ . و ظل شعوري نحوها مزيجا بين الاحترام و بين الرغبة في كسها و طيزها فهي من جهة امراة متزوجة و جارتي و من جهة اخرى ذلك الطيز البارز كان يهيجني و يشعل فتيل الشهوه . و لكن تلك الحرارة و الرغبة فيها تحولت اى حلم حققته بصعوبة و قد تركتها هي من تريد زبي بعدما صرت اتعمد الخروج امامها بازكى العطور و لحيتي دائما محلوقة و اتعامل معها كانني رجل اعمال رغم اني شاب بطال و هي بدات تنجذب نحوي خاصة في تلك الفترة التي ساءت علاقتها مع زوجها و هي الفترة التي نكتها فهيا نيكة جامدة و اذقتها الزب في كسها و طيزها . و ساختزل القصة حتى لا اطيل عليكم و اذهب مباشرة الى اللحظة التي ادخلتني الى بيتها و انا جذبتها من قميص نومها و رايت صدرها الابيض الشهي جدا و اخرجت زبي بسرعة فانا كنت ساخن جدا و ملتهب

كانت الجارة ترضع زبي بكل قوة و انا بدا قلبي ينبض لانني انيكها و ارى بزازها عارية لأول مرة و كان زبي كبير جدا و ابيض اللون و راسه وردي و منتصب بقوة و بقيت ترضع زبي في نيكة جامدة حتى رات زبي يقذف في وجهها . و احسست ان شهوتي خرجت مني و لكني كنت متاكد ان زبي سيعود للانتصاب مرة اخرى فانا لازلت ممحون و اريد ان احرث كسها و طيزها حتى اشبع خاصة و ان الفرصة التي اتتني ربما لن تتحقق مرة اخرى و هي كانت تريد مني الكثير فهي تريد من زبي ان ينجز مهمته و ليس فقط القذف بمجرد المص و الرضع . و طرحتها على الارض و عريتها كلية و بدات اقبلها و العق بزازها و حلماتها الوردية الشهية جدا و هي تلعب بزبي و زبي بدا يتمدد و يزيد طوله و صلابته و جارتي سخنت و انا صرت اسمع انينها و غنجها الحار امممم حين اقبلها من فمها و فعلا زبي انتصب مرة اخرى بقوة و اعطيتها الزب ترضع مرة اخرى و كانت هذه المرة احلى و جارتي ترضع لي زبي في نيكة جامدة و هي عارية امامي

ثم وضعت زبي في كسها و كان كسها يلتقم زبي بقوة و يبلعه كما يبلع الحوت فريسته و زبي دخل في حرارة الكس الجميلة و انا دفعت زبي في نيكة جامدة بقوة في كس الجارة و بدات انيكها بقوة و هنا اخرجت الجارة كل اهاتها بقوة اه اه اح اح اح. و كنت ارضع حلمتها و الحس بزازها و كان صدرها كبير وحلمتها وردية وجميلة جدا حيث رضعت صدرها و قلبي يكاد ينفجر من قوة النبض والنبضات لساخنة ثم بقيت ادخل زبي في كسها و انا اقبلها بمحنة و أدخلت زبي و احسست برعشة ساخنة جدا فقد كان كسها ساخن و رهيب وكان يلفح زبي بكل قوة . و شعرت اني ساقذف فقد كانت متعة جميلة جدا و ساخنة و اهات الجارة زادت في تهييجي و رائحتها و حرارة كسها و جمال صدرها و انا في نيك جامد معها و لم اكن اريد ان اقذف فانا اعشق متعة السكس و تلك اللذة لا يمكن وصفها و لذلك اخرجت زبي من الكس ليرتاح ثم لمست فتحة الطيز و كانت صغيرة و حاولت ادخال زبي في الطيز و لكن لم اقذف لان زبي كان قد جف من ماء الكس . و رحت اقبلها بحرارة و ارضع كالمجنون في نيكة جامدة و ساخنة و جارتي ايضا كانت في تلك اللحظة جد ساخنة و ممحونة جدا و ذائبة و وضعت زبي مرة اخرى في طيزها على الفتحة لادخله لكنه لم يدخل

و حين لم يدخل زبي في طيزها أدخلت زبي واخرجته في كسها و كان الكس ساخن جدا و بدات اهتز و اعدت اخراج زبي من كس الجارة و هو مبلل بماء كسها اللزج و حولته على الفور الى الطيز و اكلمت النيك من الطيز و بدات اقذف المني داخل طيزها من شدة الشهوة في نيكة جامدة جدا و ملتهبة . ثم مسحت زبي على صدرها و حلمة ثديها و هي تضحك علي لانها لم تتوقع اني ممحون و ساخن الى تلك الدرجة و اقذف بسرعة و اخفيت زبي و نشوتي كانت لا تقاس من شدة كبرها

سكس لبنانى:


سكس لبنانى: