الرئيسية » قصص سكس » جهاد واخته زينب الجزء الاول

جهاد واخته زينب الجزء الاول

جهاد واخته زينب الجزء الاول
جهاد واخته زينب الجزء الاول

 

جهاد واخته زينب الجزء الاول , قمه الاثاره والمتعه والنيك والسكس مع اخته , اقوى قصص محارم الواد ينيك اخته فى غفوه من ابوه وامه واخواته
زينب تغرى اخوها وهى بالبرا والاندر وواقفه تهز طيزها وتخلى اخوها يبوس طيزها ويمارس العاده السريه على طيزها ويجيبهم عليها
sex , porn

 

قصص سكس محارم , قصص نيك محارم , قصص جنس محارم

 

أختي زينب جزء الأول
كنت في الرابعة عشر من عمري في أول سن بلوغي وبداية وصول المياه الجنسية
لجسمي لكنني لا أعلم بذلك ، وأختي الكبرى الوحيدة كان عمرها 18 سنة كنا ننام
في غرفة واحدة على سريرين وأمي وأبي بغرفة ثانية وأخوتنا الشباب الثلاثة
متزوجون برا البيت كنت ألعب مع أختي سوية في كل شيء ونضحك سوية ونأكل وندرس
………. إلخكل هذا في نفس الغرفة وكانت دايما أختي زينب عندما تستحم
وتخرج من الحمام تلبس هدومها في نفس الغرفةأمامي تخلع وتلبس دون خجل منها
وإن كنت موجودا فتعتبرني مازلت صغيرا بالنسبة لها ولكن هذه الأيام أشعر
بنفسي كأني مختلف عن سابقهاوفي مرة خرجت أختي زينب من الحمام ودخلت الغرفة
، كنت جالسا خلف طاولة الدراسةوأصبحت أمام أنظاري فأمعنت النظر إليها محدقا
وهي تنزل المنشفة عن جسمها وااااااااااوشو كان المنظر مغريا ومثيرا لي جدا
عندما وقع نظري على مؤخرتها الكبيرة الحجم بيضاءوفورا شعرت بسخونة مرتفعة
على رأس زبي وإنتصب فجأة لأول مرةإلتفتت زينب تنظر إلي وهي ترفع كيلوتها
الأسود فرأتني أمعن النظر في مؤخرتها أبعدت نظري عنها خجلاوأتت لعندي
تمازحني وهي مازالت بالكيلوت والستيان جسمها عاريوقالت لي شوووووووووووو
ياجهاد عجيتك طيزي وضحكت ، قلت يعني قالت طيب خودلك بوسة منها وأدارت لي
مؤخرتها وقربتها من فمي لأبوس فخدتها الرائعة الجمال من حرف الكيلوت الأسود
وطبعت قبلة هادئة على طيز أختي من الجانب ثم ذهبت وهي تضحك عليوأنا خبأت
إنتصاب زبي كي لا تراه تحت الطاولةوصارت كلما تخرج من الحمام وأكون موجود
في الغرفة تسألني زينب : جهاد بدك تبوس طيزي قبل ما ألبس هدومي أقول لها
طبعا يا روحي ، وهكذا لعدة مرات وفي كل مرة يسخن زبي بعد البوسةوأكون مبسوط
بمشاهدتها عارية ، وزينب من النوع الساذج أوغشيمة شوي أم أنها ماكرة وتلعب
علي دور الغشموفي مرة خرجت من الحمام كنت جالسا على سريري وهي تلبس أمامي
كيلوتها الأبيض سألتني نفس السؤال ورجعت خلفي لعندي وأصبحت طيزها بمتناول
يديوصرت أتأملها وأتمتع بجمال لفة وبرمة طيزا قالت لي زينب خود بوسة وعلى
الفور أنزلت الكيلوت لنصف طيزا لأرى الشق المثير عرفت أنها تريد البوسة فوق
شق طيزها زبي قد انتصب تحت البيجامة وسخن رأسه لكن لم يقذف أي سائل حتى
الآنوطبعت قبلة هادئة بين فلقتي طيزه وأنا مستغرب من تصرفها ولماذا سحلت
الكيلوت أكثروكنت مرة جالس في الغرفة وقد جلبت معي بعض الأكلات الحلوة
بسكويت مغطس بالشوكولاتة متطاول الشكل عرضه حوالي 3 سم وطوله 15 سم أتت
أختي زينب وقالت لي تطعميني مازحتها وقلت لا عن مزح فإستدارت زينب ورفعت
تنورتها لأرى مؤخرتها المثيرة بالكيلوت الأحمرعلى الطيز البيضاء
واااااااااااااااااااو شو كان منظرها مثير وهي ترفع التنورة عن طيزاثم
أنزلت الكيلوت قليلا لتغريني أكثر وقالت لي ضع الشوكولاتة بين فخاد
طيزيوخود بوسة وضعت البسكويت بين فخادها وطبعت قبلة على مؤخرتها ثم ركضت
وكنا نضحك ونمرحبذلك .مرة ثانية رأت عندي الشوكولاتة نفسها فطلبت واحدة وهي
دايرة مؤخرتها لعندي وقد انزلت الفيزون يلي لابساه والكيلوت قليلا فوضعت
لها الشوكولاتة بين فلقتي طيزا بعد أن أخذت البوسة المعتادةوزبي يسخن
وينتصب في كل مرة أقرب من طيز أختي وهي لا تدري ماذا يحصل لي بعد البوسةوفي
أحد ليالي الشتوية كنت جالس في الغرفة وحدي أدرس وفجأة صرت أفكر في جسم
زينب المغري وطيزها الرائعة صرت ألعب بزبي وأتصور طيز أختي زينب أمامي
أقبلها فإنتصب متل الحديدكان زبي لا يتجاوز ال12 سم طوله وكنت بدون كيلوت
فقط بالقميص الداخلي جالس على حرف السرير وفكري أن الباب مقفول علي وإذ
وأنا في هذه الحالة تدخل أختي زينب وتفاجئني بوجودها أمامي مباشرة ومن خوفي
أنزلت القميص فوق زبي المنتصب وخبأته عن نظرها رأتني أخبئ شيئا تحت القميص
وقد بان طوله من تحت القميص فسألتني شو مخبئ ياحلو قلي ؟؟ خجلت منها كثيرا
وقبل أن أتفوه بكلمة قالت لي بسكويت شوكولاتة وتابعت طعميني ياها يلا ومدت
يدها ومسكت زبي من فوق القميص ورصت بقوة عليه تريد أخذ الشوكولاتة أبعدت
يدها عني وشعرت بأنها حست علي لكنهاإستدارت لتقدم لي مؤخرتها بعد أن رفعت
التنورة وسحلت الكيلوت لنصف طيزا وتابعت قولها يلا جهاد حبيبي ضع
الشوكولاتة بين فخادي فقلت لها متأملا طيزها الحلوة بس ياعمري هالمرة
الشوكولاتة كبيرة شوي ولا تتسع بنصف الكيلوت وقد كنت أمزح معها بقوليلكنها
أصرت على أخذ الشوكولاتة مني فسحلت كيلوتها لآخر أردافها لتبان لي طيزها
كاملةوتقول يلا حبيبي بدي الشوكولاتة بين فخاديفتحت رجلي وأنا مازلت جالس
على حرف السرير وأوقفتها بين رجلي كنت أمسكها من أردافهاوهي تنتظر بفارغ
الصبر شعرت بقشرية تدخل جسمها عندما أمسكت بطيزها ولامستها بيديثم وقفت
ورائها ورفعت القميص عن زبي المنتصب الساخن جدا ووضعته بالطول بين فلقتي
طيزهامتل وضع الشوكولاتة وضغطت بأصبعي عليه ليغوص بين فلقتي طيزاشعرت زينب
بحرارته وقالت لي ليه ساخنة هالشوكولاتة وأحنت ظهرها شوي ورفعت طيزهاصرت
أشعر بحرارة من طيزها أكثر من زبي وبدأت تحرك مؤخرتها لفوق ولتحت دون أنت
تلتفتومن شدة الحرارة ونعومة ملمسها شعرت بلذة قوية ورعشة تنتابني وفجأة
قذف سائل خرج من راس زبي ولأول مرة فسكبته على طيزها إسغربت زينب وقالت شو
يلي صار دون أن تنظر إلى الوراء فقلت له بأن الشوكولاتة قد ذابت من شدة
الحرارةومسحت لها طيزا بالقميص ازلت السائل المنوي عنها ورفعت كيلوتها وهي
مبسوطة جداومرة أخرى حصلت معي وأنا على طاولة الدراسة خرجت أختي زينب من
الحمام وأتت لعندي مباشرةكان زبي منتصبا تحت الطاولة يبدو أنها لمحت زبي
المنتصب وبعد أن رمت المنشفة عن جسمهاوهي دايرة ظهرها لي ( على فكرة لحد
الآن لم أراها من المقدمة عارية) اقتربت من جانبي ومالت تحاول رؤية زبي وقد
وضعت يداها على مابين سيقانها قائلة بصوت خافت طيزي مشتاقة لقطعة شوكولاتة
إشتد إنتصاب زبي أكثر بكلامها الحلو تابعت فهل عندك المزيد منها وإستدارت
وقدمت لي مؤخرتها وقالت في الأول خود بوسة الحمام وعندما إقتربت بشفايفي
لأقبلها ومجرد أن لامست أفخادها طوملت وأحنت ظهرها ورفعت لي طيزها وكأنها
تقول لي إكتشفها ، فسألتها زينب ما بك ياعمري أجابتني بدي شوكولاتة ساخنة
اللذيذة أبعدت فلقتي طيزها عن بعضهم لأرى فتحتها الوردية اللون وأدخلت وجهي
بينهم وصرت أبوسها من جوا فمالت زينب بجسمها أكثر واحنت ظهرها وصار أنفي
على الفتحة الوردية وفمي يلامس كسهامن الخلف كنت أشم رائحة حلوة أثارتني
وزادت من إنتصاب زبي مددت لساني ألحس شيئا كان كسها صارت حركات زينب غريبة
وبدأت تتأوه وتقول جهاد حبيبي طعميني شوكولاتة ساخنةتركت كسها وصرت الحس
فتحتها الوردية لحين تبللت بشكل جيد وشعرت بأن فتحة الشرج تنكمش ثم ترتخي
وقد أتتها رعشة قوية وبدأ جسمها يرتجف وارتخت أعصابها فنامت على طرف
السريرطب عل بطنها ثم رفعت طيزها أكثر لي وقالت لي أرجوك حبيبي عطيني
شوكولاتة حطلي الشوكولاتة الساخنة بين فخاديقمت أنا وقفت ورائها وطالعت زبي
المنتصب ووضعت رأسه على الفتحة الوردية شعرت زينببسخونة راس زبي فقالت لي
هل ذابت الشوكولاتة عندها كبست زبي قليلا ليدخل رأسه في طيز زينب تألمت
وصاحت من شدة اللذة ( ذوب الشوكولاتة ) شعرت بالرعشة واللذة معا وأن مياهي
ستخرج من زبي وقد عصت فتحتها على زبي وقذفت بالسائل داخل فتحة طيزهاوصارت
تقول مأطيبها من شوكولاتة ولم تريني وجهها قامت ورفعت الكيلوت وعادت إلى
الحمام طبعا كل هذه الأمور تحدث دون وجود أهلي في البيتولا أعلم إن كانت
أختي زينب تعرف بأمر الشوكولاتة الساخنة أم أنها تضحك علي ؟؟؟المهم بعد
أيام كانت زينب تجلس أمامي على طاولة الدراسة ندرس ونمزح ولم تكن كبيرة هذه
الطاولة لدرجة أن ركبنا تضرب ببعض لو كان الجلوس بشكل صحي كنت ألبس شورت
قصير وهي لابسة تنورة قصيرة ، ومن تعب الجلوس سحلت زينب قليلا من على
الكرسي تدخل سيقانها بين سيقاني ومجرد أن لامستهم أطبقت رجلي على
سيقانهابقوة شو يا جهاد عندك شوكولاتة ساخنة فإنتصب زبي فورا لكلامها وقلت
لها يوجد ولكن لآسف هي تحت الطاولة وأنزلت يدي على زبي طالعته من داخل
الكيلوت ورفعته عاليانزلت زينب فورا لتحت الطاولة تزحف لعندي فلم أتطلع
إليها وأبقيت رأسي فوقوإذ بشعور غريب ينتابني بملامسة ناعمة وحنونة على زبي
ثم شيء ساخن يطوق زبي وينتقل من رأسه إلى القضيب ثم يبرد ثانية ويسخن مرة
أخرى وأحسست بالقذف والرعشة القوية وخرج مني السائل المنوي لكن اين لا أعرف
طلعت زينب من تحت الطاولة يدها على فمها تركض إلى الحمام نظرت إلى الأرض
تحت الطاولة فلم أجد أي أثر للسائل المنوي الذي خرج منيعرفت أن زينب تركته
يقذف داخل فمها ، وكم كانت متعتي عامرةوعادت لتقول لي مممممممممممممممممممم
شو طيبة الشوكولاتة الساخنة سألتها عجبتك فردت طبعابس بدي كمان ما شبعت
منها فقلت خليها شي ساعة تانية وافقت وذهبت للصالون تشاهد
التلفزيون

سكس لبنانى:


سكس لبنانى: