الرئيسية » قصص سكس » جهاد واخته زينب الجزء الثانى

جهاد واخته زينب الجزء الثانى

جهاد واخته زينب الجزء الثانى
جهاد واخته زينب الجزء الثانى

 

جهاد واخته زينب الجزء الثانى , قمه الاثاره والمتعه والنيك والسكس مع اخته , اقوى قصص المحارم الواد ينيك اخته فى غفوه من ابوه وامه واخواته
زينب تغرى اخوها وهى بالبرا والاندر وواقفه تهز طيزها وتخلى اخوها يبوس طيزها ويمارس العاده السريه على طيزها ويجيبهم عليها
sex , porn
اخته تساعده انه ينيك صاحبت اخته بعد ما شافهم فى الحمام مع بعض وحفله سحاق ليسبين lesbian

 

قصص سكس محارم , قصص نيك محارم , قصص جنس محارم

 

 

عادت زينب إلى الغرفة المشتركة بيننا وحسب ما وعدتها أن تأتي بعد ساعة
تقول لي حبيبي جهاد عندك شوكولاتة ساخنة وأنا جالس خلف الطاولة الدراسية
وكانت تلبس تنورة قصيرة وقميص أبيض شفاف يبرز منه بزازها الممتلئة بشكل
مثير وقد وضعت يدها على الطاولة واليد الثانية وضعتها على صدرها ثم مالت
لعندي لأرى نصف بزازها وهي تمسك بزها وقالت لي بدي أطعميك حليب قلت لها ومن
وين الحليب فرفعت أمامي التنورة لأرى كسها يغطيه كيلوت أحمر
وأشارت بالقلم على كسها وهي تقول من هنا الحليب
قمت من وراء الطاولة وبعد أن فتحت أزرار قميصها وفكت الستيان الأحمر
وتفاجئني بزازها المرمرية
الرائعين ذو الحلمات الوردية وقربتهم من وجهي ووضعت بزها في فمي وصرت ألحس
وأمص حلمتها بهدوء وإذ بها قد بدأت تتلوى وتتأوه أدخلت حلمتها أكثر في فمي
ومصصتها بقوة ولذة فزادت بإلتواء
جسمها وهي واقفة أمامي مددت يدي خلف طيزها وسحلت لها الكيلوت الأحمر وأدخلت
أصبعي بين الفلقتين أبحث عن فتحة الشرج ثم جلست على الكرسي وقد فاجأتني وهي
مواجهة لي برفع تنورتها
لأرى كسها الجميل ذو الشعرة الشقراء الخفيفة
وأشارت بأصبعها إلى كسها وقالت لي شوف الحليب بدو ينزل من هون قربت من كسها
أشم رائحته الغريبة الممتعة ومجرد أن لامسته بفمي باعدت رجليها عن بعضهم
زبي إنتصب وسخن
مددت لساني ألحس من كسها الرطب وأتذوق طعمه المالح قليلا وأحرك لساني من
الأسفل إلى الأعلى
وقد بدأت زينب ترتجف من الرعشة التي واتتها وصارت تقول بدي شوكولاتة ساخنة
فأدرت طيزها لعندي وفتحت أفخادها ألعق من فتحة طيزا وطالعت زبي عاليا
منتصبا وباعدت
سيقانها عن بعض وأنا مازلت جالس على الكرسي ومسكت وركها وسحبتها للوراء كي
أجلسها في حضني ، فأحنت ظهرها وقدمت لي طيزا الممتعة
قلت لها أجلسي بحضني لتتذوقي طعم الشوكولاتة الساخنة
كان زبي متل النار حار جدا وهي ترجع للوراء عليه ، كان على الطاولة علبة
نيفيا كنت أستخدمها لتدليك زبي سابقا ، دهنت رأس زبي بالنيفيا وأمسكته
منتصبا انتظر وصول طيزها عليه
وهي تنزل أمسكت زينب أفخاذها لتحملهم وتهبط بهدوء على زبي ففتحت بهذه
الحركة فلقتي طيزا
ثم لامست فتحتها الوردية رأس زبي كانت دافئة وحنونة رفعت جسمي قليلا ليدخل
رأسه في الفتحة
وفي تلك اللحظة دفعت زينب بمؤخرتها إلى حضني فدخل زبي كله دفعة واحدة صاحت
زينب من ألم
اللذة ااووووووووووووووووووووووووووووي طيزي وجعتني ياملعون
استقر زبي في قعر طيزا واااااااااااااااااااااو أفخاذها الناعمة كالحرير
صارت على أرجلي في حضني لم أعد أحتمل كل هذه الإثارة وقذفت حممي مباشرة دون
تردد جوا طيزا
وهي صارت ترتجف وتهز طيزها على قضيبي من عزم الرعشة واللذة
وإذ بماء ساخن ينسكب من كسها على ركبي وسيقاني فقد تبولت زينب دون ان تدري
مع أن زبي صغير بالنسبة لفتحة طيزا يعني طول 10 سم
ثم ضحكت بعد تلك المتعة وقالت ذابت الشوكولاتة مع الحليب واستمتعنا كثيرا
وبعد عدة أيام سافر أهلنا إلى المزرعه لمدة ثلاثة أيام وبقينا أنا وأختي
زينب لوحدنا في البيت
بحجة المدارس ، وفي أول ليلة سبقتني أختي إلى الغرفة لتنام لحقت بها بعد
ربع ساعة وجدتها نائمة
في سريرها ومغطاة ، فاستلقيت على سريري بالشورت تحت الغطاء لم أستطيع النوم
وأنا أتصور
كيف دخل زبي كله في طيز أختي زينب وإذ يتوتر زبي ينتصب وصرت ألعب فيه وكنت
أفكر هل أذهب لعند زينب أطلب منها الحليب كان الدنيا ظلمة لا ضوء
وأنا أدلك زبي بيدي شلحت الشورت والكيلوت وصرت أخضه لأحس بالرعشة وأقذف
ولكن فجأة شعرت بيد أختي زينب تدخل من تحت الغطاء من جانب سريري وتمسك بزبي
تساعدني على خضه
وأدخلت رأسها أيضا لتصل إلى رأس زبي وتطبق فمها عليه ثم أدخلته كله في فمها
وصارت تمصو
بنهم ومستلقية بطنها على جانب السرير طالعت يدي من فوق الغطاء بعد أن إتخذت
طريق ظهرها
لأصل إلى الوراء وألمس مؤخرتها
وإذ هي بدون كيلوت أدخلت أصابعي بين فلقتي طيزها وأنا أفوت أصبعي الوسطى في
فتحة طيزها
كانت سخونة فمها قد سيطرت على زبي وهي تداعب بيضاتي فلم احتمل وقذفت السائل
المنوي
في فمها ومازالت تمصه وطلعت من تحت الغطاء لتقول لي جاء دورك
لقد إبتلعت المني الخارج مني كله بدون قرف
استلقيت فوقها ووضعت زبي المرتخي بين سيقانها وبدات أقبلها وأمص لها رقبتها
لحين وصلت إلى بزازها مسكتهم كلتا يدي وفركتهم قليلا ثم أدخلت حلمتها
الوردية في فمي أرضعها وهي تتأوه من اللذة
وترفع بجسمها قليلا لتلاقي زبي على كسها والتقى زبي بشعيرات ناعمة وشي ساخن
فإنتصب ثانية
فهمست زينب في أذني قائلة اخلط الشوكولاتة مع الحليب وصرت أفكر بماذا تقصد
وزبي يحك بكسها
قمت وأشعلت النور الخافت لأرى جسمها الرائع الأبيض وهي مستلقية على ظهرها
سألتها وين الحليب فأشارت إلى كسها إستغربت فهل تريدني أن ادخل زبي في كسها
ثم رفعت سيقانها
لفوق وثنت ركبها وفتحتهم لأرى كسها الأشقر الأبيض الوردي كم كان جميلا
أدخلت رأسي بين سيقانها ومددت لساني لكسها ألحسه تحت أنين تأوهاتها
ااااااااااااااااااه ياحبيبي جهاد مأطيبك كان مذاق كسها مالح قليلا لكن
رائحته تجنن فأدى إلى انتصاب زبي من جديد وبقوة
قمت ووضعت رأسه على فتحة كسها أحركه فوق وتحت وهي تتلوى وتردد خلط
الشوكولاتة والحليب
أدخلت رأس زبي قليلا في كسها وإذ بمياه ساخنة تخرج من كسها فتبلل رأس زبي
رفعت وركها ووضعت مؤخرتها على حضني وقد ثنيت سيقانها لعند كتفيها لتظهر لي
فتحة طيزا
حطيت راس زبي على الفتحة وركزت فيها ثم استلقيت على أردافها وضغطت بزبي كله
داخل طيزها
صيحت من الألم واللذة وهي تقول جهاد حبيبي أعطيني كل ما عندك من الشوكولاتة
الساخنة
وصرت أطلع بزبي ثم ادخله وكنت مبسوط من تلك الحركة وهي تتألم فقد أحكمت بكل
جسمي على
طيزها لا تستطيع الحركة لحين قذفت ما كان مخزونا من السائل المنوي في أعماقها
وكانت ترتجف من كل نقطة في جسمها
وفي اليوم التالي استيقظنا باكرا وذهبنا إلى المدرسة وعند المساء أتت زينب
لعندي في الصالون
كنت مستلقيا على الكنبة وتسألني جهاد حبيبي هل تعرف كيف توضع التحميلة في جسمي
قلت لا أين سوف أضعها قالت لي من ورا فأجتها بالموافقة بس أنت تساعديني
يلا قوم على غرفة النوم وكانت زينب تلبس بنطال ضيق جدا جينز وتي شيرت وردي
ذهبت ورائها على الغرفة أتأمل مؤخرتها المغرية بمشيتها من فوق الجينز الضيق
جدا وهي تتغنج
بمشيتها تريد إثارتي قبل أن أصل إلى الغرفة فتظهر لي مفاتن مؤخرتها
دخلنا الغرفة استلقت زينب مباشرة على بطنها فوق السرير بالعرض واعطتني التحميلة
قلت لها وين في أي مكان بدي أدخلها
قالت شلحني البنطلون فأمسكت الجينز من خصرها كانت قد فكت الزر والسحاب
وسحبته إلى الأسفل بقوه لأنه ضيق جدا فنزل معه الكيلوت وظهرت لي مؤخرتها
الناصعة البياض وصارت عريضة
لأن الجينز يشد ويضب سيقانها على بعضهم فتركته مكانه ولم أكمل سحبه
ثم سألتها أين مكان التحميلة قالت افتح فخادي فتحت فلقتي طيزها ورأيت
الفتحة قالت ضع التحميلة في الفتحة الأولى ووضعت أصبعي على فتحة الشرج ثم
ضغطت قليلا قلت هنا قالت ايوا
ولكن أدخلها بشويش لأنها ناشفة فلت لها بسيطة
ومددت لساني على فتحة طيزا ابللها قليلا لتسهيل عملية دخول التحميلة وما أن
لامست بلساني فتحة طيزا حتى صارت تتأوه وتتلوى وتغنج بطيزها انتصب زبي
مباشرة قمت وشلحت البنطلون
والكيلوت وفشخت سيقاني فوقها وركبت على طيزها عند سيقانها
وفتحت فخاد طيزها العريضة أمامي وأدخلت التحميلة في فتحة الشرج كان ورائها
زبي المنتصب
وضعته على الفتحة وكبسته ورا التحميلة فادخلته كله في طيزا بعد أن تركت
أردافها تطبق على بعضها
وااااااااااااااااااااو كم كانت لذيذة نعومة أفخادها
استلقيت فوقها وزبي يدخل ويطلع من طيزها وأضغط بثقل جسمي على فخاد طيزا الطرية
المغرية جدا وبدأت أقذف سائلي داخلها
كانت زينب مبسوطة كتير من زبي فهو صغير ومناسب لطيزها .
وفي أحد الأيام كان أهلي مسافرين إلى المزرعة البعيدة وكنا لوحدنا أنا
وأختي حين حضرت لعندنا إحدى صديقاتها من المدرسة وجلست معها في الصالون
أختي فقط
ثم أتيت أنا لأجلس معهم فسلمت على صديقتها حين عرفتني عليها أختي قالت هذه
رانية
وهذا أخي الصغير جهاد
وصارت ريم تمعن النظر إلى جسمي الناعم … خجلت منها فقد كانت تلبس فستان
أبيض عليه وروود حمراء قصير فوق الركبة بشوي جلست أتفرج على التلفزيون وأختلس
النظر على سيقان رانية ذات البشرة السمراء وحين إنتبهت على نظراتي لفت رجل
على رجل ليقصر فستانها أكثر ويبان الكثير من فخدها
قدمت لنا زينب أختي بعض الحلويات والشاي وبعد برهة صاحت رانية من ألم في ساقها
وكأن شيئا قرصها وصارت تنط ماتحط ويدها تضعها على فخذها
فحملناها أنا وأختي إلى غرفتنا أختي كانت تحملها من طرف رأسها وأكتافها
وأنا من عند أرجلها في كل يد أحمل لها رجل كانت ثقيلة ممتلئة الجسم
زينب تمشي برجوع إلى الخلف وتلتفت وراءها لترى طريقها
وأنا أنظر أمامي مباشرة إلى فتحة ساقاها لأرى كيلوتها الأبيض الشفاف الذي يريني
كسها ذو الشعرة السوداء
كانت تتألم من القرصة ومغمضة العينين وضعناها على سرير أختي تمددت على جنبها
دايرة لنا ضهرها ثم أحنت جسمها قليلا لأرى مؤخرتها الممتلئة اللذيذة
وقالت لأختي زينب هل يوجد لديك مرهم آلام نادت علي أختي وقالت لي أحضر المرهم
وعرفت من نبرة صوتها ماذا تقصد ( تريدني أن أدلك جسم رانية )
أحضرت لها المرهم وعلى الفور نظرت إلي زينب غمزتني وابتسمت ثم دون أن تنتبه
رانية
على حضوري استدارت ورفعت فستانها ونامت على بطنها وقد برزت مؤخرتها المدورة
الممتلئة الحجم المثيرة مع كيلوتها الأبيض الشفاف ليبان لي شق طيزها بكل سهولة
فقلت لأختي شوبدي أعمل أشارت لي بالانتظار قليلا وأنا واقف وراء زينب الجالسة
على حرف السرير وبعد أن أنزلت لرانية الكلسون لتبان لي كل مؤخلاتها الصلبة
السمراء وقالت زينب لللأسف يارانية أنا لا أعرف أن أضع المرهم
ولكن جهاد أخي الصغير يعرف إذا ماعندك مانع وعلى الفور أجابتها رانية عادي
مافي مشكلة فهو صغير
قالت لها زينب هو صغير إيه بس طريقتة بالمرهم غير شكل وسوف يريحك من الألم
قالت راني أوكي نادي له
في هذه الأثناء كانت زينب تمد يدها إلى بنطالي وتنزل لي السحاب وتدخلها
وتمسك زبي
وتلعب به ثم صارت تنادي جهاد جهاد
إنتصب زبي من لمسات يد أختي وأعطيتها صوتي نعم يا أختي على اساس دخلت الآن
الغرفة وذهلت يعني مما رأيت شوهاد خير
فقالت لي زينب بصوت تسمعه رانية بدنا تساعد رانية بوضع المرهم على فخذها
وتدلك مكان القرصة
فجلست مكان أختي قرب رانية على السرير وضهري دايرو لوجهها وزبي مازال خارجا
عن سحاب البنطال منتصب فوضعت يدي الأثنتين على مؤخرة رانية أبحث مكان القرصة
وأنا أضغط بقوة على أردافها وهي تنتظر وصارت أختي تخض لي زبي ليظل منتصبا
أبعدت فلقتي طيز رانية عن بعضهن ورأيت فتحة الشرج كانت محمرة على بني اللون
نظيفة من كل شيء
وضعت على أصبعي مرهم وصرت أدلك لها فتحة طيزها وأنا أفعل وهي ترفع وركها
للأعلى لتدخل أصبعي في طيزها لكنني أبعدها عن الدخول وأدلك لها الحلقة الخارجية
لفتحة طيزها في هذه الأثناء كانت زينب تمص لي زبي وأنزلت عني البنطال والكيلوت
لأصبح عاري من الأسفل وكانت رانية تتهيج وتحترق من الشهوة التي أثرتها من طيزها
وتريد أن ادخل أصبعي في الفتحة لكني لم أفعل
إلتفتت رانية إلينا لتراني من الخلف واقف وأختي بين سيقاني وزبي في فمها
فقد رأت
مؤخرتي البيضاء وبيضاتي وأختي جالسة على ركبها في الأرض ثم قالت لي مو هيك
التدليك وقامت من على السرير وطلبت مني الاستلقاء على بطني ثم أخذت مني المرهم
وركبت فوقي على ساقي مؤخرتي بين يديها فتحت أفخادي ووضعت قليلا من المرهم
على أصبعها الوسطى وصارت تدهن لي فتحة طيزي مثلما كنت أفعل بها
في هذه الأثناء كانت أختي زينب واقفة تتفرج وإذ أشعر بأصبع رانية كله في طيزي
وصارت تدور أصبعها داخل فتحة طيزي وأنا أتأوه من الألم واللذة ثم طلعت
رانية أصبعها
وأدخلتها ثانية وعلى أثارتها وأيديها الناعمة
انتصب زبي بقوة عند ذلك رفعت طيزي لفوق لأترك المجال لزبي ودفعت رانية
من ورائي فمدت يدها من بين سيقاني وأمسكت زبي وهي تقول لي هكذا التدليك
وصارت تخض زبي
ثم ألقت برأسها من بين سيقاني لتأخذ زبي في فمها وأنا فوقها أدخلته كله حتى
البيضات
وفي نفس الوقت كنت أداعب لها كسها بأصابعي حتى بدأت تتلوى وتتغنج
ثم استدارت على بطنها ساعدتها أختي ووضعت مخدة تحت بطنها لترتفع طيزها أكثر
ركبت فوق سيقانها وطيزها أمام زبي وبيضاتي يلامسون لحمها الأسمر الناعم القاسي
مما أدى إلى شدة انتصاب زبي وفتحت أردافها كنت مجهز بيدي المرهم وضعت منه
على فتحة الشرج ومباشرة وضعت زبي في الفتحة وضغطت بقوة وراءها
ليدخل زبي نصفه في طيزها صاحت رانية وهي تتألم أيييييييييييييييييييييي شو هاد
ليش كبر كتير فأمسكتها من وركها ورفعت طيزها قليلا لعندي
إلتفتت رانية لتراني راكب فوقها وزبي يمزق طيزها
رفعت أيضا طيزها لعندي موافقة منها بدخول زبي أكثر فدفعته بقوة أكبر
بالكامل ليستقر
كله في قعر طيزها وتأوهت من شدة اللذة وصرت أطلعه وأدخلو عدة مرات
ولحم طيزها كان قاسيا ثم رصت بأفخادها وعصت على زبي بقوة وصارت ترتجف
في وقتها قذفت السائل المنوي جوا طيزها وقمت أسحب زبي من طيز رانية
لتتلقاه أختي في فمها وترضعه بنهم
ذهبت إلى الحمام أغسل جسمي ثم عدت وقالت لي رانية مفكرتك صغير ياملعون
ثم ذهبت مع زينب إلى الحمام بعد أن خلعوا كل ملابسهن وأنا لحقت بهم بعد ذلك

سكس لبنانى:


سكس لبنانى: