الرئيسية » قصص سكس » قصص سكس ليله الدخلة مع مراته وعمته واخته

قصص سكس ليله الدخلة مع مراته وعمته واخته

قصص سكس ليله الدخلة مع مراته وعمته واخته

قصص سكس ليله الدخلة مع مراته وعمته واخته

 

 

قصص سكس ليله الدخلة مع مراته وعمته واخته , اقوى قصص سكس محارم طويله  يوم دخلته دخل على مراته وعمته واخته

معاذ ينيك مراته و عمته و اخته يوم فرحه , اقوى قصص نيك محارم

قصص سكس محارم , قصص نيك محارم , قصص سكس , افلام سكس , افلام نيك , صور سكس

تزوجت حديثا وانا عمري الآن 20 سنة، لكن في ليلة دخلتي حصل شئ لم أنساه وغير حياتي بالكلية
اسمي معاذ من كفر الشيخ، اخدت تاجيل من الجيش وابويا قالي لازم تسافر السعودية عشان تكون نفسك، لكن قبل ما تسافر لازم نجوزك، وبالفعل جوزني واحدة جارتنا اسمها سامية، ما كانش ليا بها أي علاقة ولا كنت عرفها اصلا، لذلك في الجواز حصلت لي مشكلة معاها هحكيها
قبل الجواز باسبوع قعدت مع سامية وفوجئت انها شخصية متحررة، يعني بتعمل اللي هي عاوزاه، والشخصية دي حسب علمي بتبقى غالبا شمال، لكن ماكانش يهمني ولا مشغول اعرف عنها حاجة، فكانت بتكلمني عن علاقاتها مع الشباب عادي،
سالتها علاقة من أي نوع؟
قالت علاقة صحاب وزمايل مخك مايروحش لبعيد، واتطور الكلام بقينا نتكلم في الجنس، قالت لي بكل صراحة يامعاذ اسألك سؤال وتجاوب
قلت لها اتفضلي
قالت: زبرك كبير ولا صغير؟
تعجبت من جرأتها، ولكن قولت هتشوفيه ما تستعجليش
ثم صدمتني بطلب مفاجئ، أنا عاوزة أشوفه دلوقتي
قلت لها بس دا عيب
قالت لأ ما انا شوفت زبر اخويا قبل كدا
قومت مزعق فيها مرة واحدة يعني توصل بيكي الجرأة تقولي كدا قالت لي: ماحبش اخبي حاجة عن جوزي واللي هعمله معاك ليلة الدخلة هيوصل بالتفصيل لأهلنا
قلت لها وشوفتي زبر اخوكي ليه؟
قالت عشان اطمن خطيبته اللي صاحبتي، وكمان هعترفلك بشئ، أنا مش بس شوفته دا انا مصيته كمان
قلت ومش خايفة اسيبك وامشي دلوقتي وارملي لك الدبلة؟
قالت ماتقدرش لان جوازك مني تخليص حق
قلت مش فاهم
قالت ابوك عليه 100 الف جنيه لابويا ولو ما سددهمش في خلال شهر هايتحبس، وكان شرط ابويا الوحيد انك تتجوزني عشان يسقط الدين
قلت وهما عارفين انك شمال كدا؟
قالت بس ما تقولش شمال
قلت كلكم عيلة نجسة كدا ابوكي يبتز ابويا وانتي تمص زب اخوكي، طب ابوكي عمل معاكي ايه بقى؟
قالت معملش حاجة، واللي حصل مع اخويا دا كان موقف ما اتكررش تاني، صحيح شال الحواجز اللي بينا كتير لكن مفيش حاجة حصلت تاني، والهدف كله اني اطمن خطيبة اخويا انه راجل سليم يقدر يتجوز
قلت لها اسألك سؤال انتي نمتي مع كام واحد؟
قالت كتير بس كلهم في الغردقة ايام ما كنت شغالة في فندق هناك، وبعد ما سبت الغردقة وجيت كفر الشيخ ماعملتش أي حاجة مع حد.
كانت جرأتها الصراحة اشعلت بداخلي قصص وتخيلات كتير وقلت هي دي اللي هتناسبني رغم انها شمال، وصريحة اوي ، قررت اني اعترفها لها بأشياء، قلت لها طالما انتي كدا انا هعترفلك بشئ؟
قالت اتفضل
قلت انا كان نفسي اتجوز واحدة شبه اختي الكبيرة سهير أو عمتي سماسم، واوصفلكم اختي الكبيرة سهير هي ارملة وعمرها 45 سنة ورغم سنها اللي ان جسمها سخن وشبه سهير رمزي في تفاصيل جسمها وروحها ونظرات عنيها، أما عمتي سماسم 60 سنه طويلة وشخصيتها قويه حتى على ابويا، وجسمها فاير وبزازها كبيره .
قالت يعني كان نفسك تنيك واحدة شبه عمتك واختك؟
قلت لها اتجوز مش انيك اختاري الفاظك
قالت ماهو الجواز يعني نيك وانت عارف انا صريحة
قلت زي ما تقولي بس طبعا دول محارمي ماقدرش اعمل معاهم زي ما عملتي مع اخوكي
خلص الحوار على كدا وحددنا معاد كتب الكتاب والدخلة، والمفاجأة كانت الدخلة بلدي، يعني بعد انيك سامية مراتي لازم اطلع لهم بالمنديل الابيض وعليه دم العرض، واثناء ما بنيكها بيكون الاهل كلهم قاعدين بره منتظرين، ودي عادة في مصر لسه شغاله عندنا رغم انها انتهت في اماكن كتير، والصراحة كان حيائي وخجلي يمنعوني اني اطلع لهم بمنديل مراتي.
كتبنا الكتاب وفي ليلة الدخلة خلصنا الحفلة ودخلنا أوضتنا، سامية قالت لي تقلع انت ولا اقلعك ياحبيبي؟ راحت بسرعة من غير ما اجاوب مسكت زبي من فوق البنطلون وفضلت تحك فيه وتمسك القضيب وقربت مني خالص وبقت تحكه في كسها من فوق الفستان، قلت لها اصبري ياهايجة، قالت مش مستحمله، قومت مقلعها الفستان وقالع انا كمان البدلة، لكن افتكرت اني اهلي قاعدين بره الأوضة منتظرين العرض، حصلي توتر وبعد ما وقف نتيجة حك سامية راح نايم تاني، قلعت ونمت ع السرير وهي كمان قلعت ولبست قميص نوم، قلت لها طبعا مفيش عرض اساسا عشان اطلعه واخلي اهلك يشوفوه، إذا كان اخوكي نفسه عارف انك شمال، قالت ما تقلقش انا عاملة حسابي، وقامت مطلعة منديل وعليه سائل لونه وردي، قلت لها دا مش دم ، قالت ما هو دا دم العرض ياجاهل
قلت لها ماشي فضلنا قاعدين ساعة نتكلم ونضحك مع بعض وانا زبي نايم، وبعدها قومت لابس هدومي وماسك المنديل وطالع لهم بره واعطيت المنديل لحمايا، ضربوا نار والنسوان زغرطت، لكن لاحظت ان عمتي سماسم ساكته، ومش عارف هي ساكته ليه

الجزء الثاني

دخلت الشقة لقيت عمتي داخلة ورايا وسلمت على سامية مراتي وقالت لها مبروك ياعروسة، ردت سامية النهاردة الدخلة مش الصبحية ياعمتو، قالت انا عاوزاكم الاتنين، قلت لها خير ياعمتي، قالت اقعدوا، انا عارفة كل حاجة وإن سامية مش عذراء وانها مفتوحه قبل كدا من اخوها، حصلي صدمه كبيره، وبصيت لساميه لقيتها حطت وشها في الارض
عمتي :بصوا بقى حركة المنديل دي بتاع امك ياساميه ومش هاتخيل عليا، والموضوع طالما وصل للأهل والجيران خلاص ما يلزمنيش أي دم ولا عرض، لكن يهمني حاجة واحدة دلوقتي
قلت: يهمك ايه ياعمتي؟
قالت: انك تنام مع مراتك دلوقتي قدامي
قلت: بس دا ميصحش
قالت اطمن انا ستر وغطا عليك وعليها، وكل غرضي انكوا تجيبوا عيال وانا عارفاك خايب من يومك
كان كلامها رغم انه صادم ولكن تذكرت اعترافي لسامية مراتي اني عاوز اتجوز واحدة شبه عمتي، وما كنتش اتوقع ابدا اني هنيك مراتي وعمتي شايفة كل حاجه
قلت : بس الناس تحت، قالت: ما هما عارفين اني عندكم في الشقة ببارك، وما حدش هيظن ايه اللي بيحصل جوا غيرا كدا
قالت عمتي :قربي ياساميه من جوزك وامسكي زبه، قربت سامية ومسكي زبي ولقيتها مرة واحدة قعدت تمص فيه، ومن السخونة وقف وبقى عامل زي الحديد، عدلت سامية نفسها ونامت على ظهرها وفتحت رجلها، قومت نايم عليها ومدخل زبي، وكان كس مراتي سخن جدا لكن أول ما عنيا جات في عين عمتي قام زبي نايم تاني، سحبته ورحت قايم وقاعد ع السرير وانا وشي مقلوب
عمتي :ايه اللي حصل ما نكتهاش ليه؟
قلت :انتي قاعدة وانا مكسوف منك
قالت: ما تقلقش اعتبرني زي مراتك تمام
كانت كلمة زي السهم حركت جوايا مشاعر سنين وانا بتخيلها تكون مراتي فعلا، لدرجة اني بخش الحمام واضرب عشرة على جسمها
اتجرأت وروحت قايم على سامية عمال ابوس واحضن فيها، لكن سامية كانت بزازها صغيرة مش زي بزاز عمتي، لذلك ما حصلش اغراء، قولت لسامية قومي مصي شوية، قامت تمص ولقيت عمتي رجعت بالكرسي لورا وقعدت تتفرج، لقيت وسامية مراتي بتمص زبي لقيت عمتي ايدها نزلت واحدة واحدة على كسها وتحك فيه من فوق الجلابية الفلاحي اللي لابساها، ما كانتش واخدة بالها وانا براقبها، سخنت اكتر ع المنظر قومت عدلت سامية مرة واحدة على ضهرها وفتحت رجليها وقعدت انيك فيها وهو عامل زي الحديد، كنت سخن جدا جدا أححححح أووففففففف وسامية بتقول، نيك يامعاذ آه آه آه نييك آآه آآآآآآه، لقيت عمتي اللي بتتفرج زادت من حك كسها وبقع أسرع، عرفت وقتها انها كانت بتمارس العادة السرية بتاع النساء اللي اسمها سبعة ونص
انا الصراحة كنت بنيك سامية بالوحشية دي عشان كنت متخيل اني بنيك عمتي، طلعت زبي وحطيته بين بزاز سامية الصغيرين ما حصلش أي اغراء أول ما الهوا بتاع المروحة لفح في زبري راح نايم تاني، ولاحظت اني عمتي غمضت عنيها عرفت وقتها انها جابتهم ع المنظر
قومت من ع السرير ولبست البوكسر وروحت لعمتي أصحيها لقيت وشها أحمر من كتر السخونة، قلت لها بص ياعمتي انا مش عارف انيك مراتي، وبما انك هنا عاوزك تساعديني، قالت عاوز إيه؟ قولت لها انا شوفتك دلوقتي وانتي بتضربي سبعة ونص، وانا ستر وغطا عليكي
لقيت وشها احمر فنجلت عنيها وقالت تقصد ايه يامعاذ؟
قلت: تساعديني اني انيك سامية يعني تيجي معايا ع السرير
قالت :مش فاهمة
ردت سامية بسرعة: عاوز ينيكك ياعمتو
عمتي: انتي بتقولي ايه يامجنونة انا غلطانة اني بساعدكم اصلا
سامية :ما تقلقيش ياعمتو معاذ اعترف لي انه كان عاوز يتجوز واحدة شبهك
عمتي: وانتي موافقة ع الكلام دا؟
سامية: دا جوزي واللي يسعده يسعدني
عمتي: بس دا لا يمكن يحصل أبدا، دا ابن اخويا ولا يمكن اخون جوزي انا كمان
انا: بصي ياعمتي طالما قعدتي معانا القعدة دي وشوفتيني وانا بنيك سامية، وشوفتك وانتي هايجة وتمارسي شهوتك يعني خلاص الحواجز راحت، وأي حاجة تحصل هنا ما حدش هايعرف
عمتي: أنا موافقة بس بشرط
قلت: اشرطي
قالت : أنا مش هاعمل معاكوا حاجة أنا هسخنك بس، ولو حد عرف حاجة غيرنا احنا التلاتة يبقى انت لا ابن اخويا ولا اعرفك.
قلت : ماشي ما هو تطور جميل
جات عمتي وهي لابسة جلابيتها الفلاحي وقعدت معانا ع السرير وقالت قرب مني يامعاذ، روحت مقرب منها، قالت قربي ياسامية وامسكي زب جوزك، نفذت سامية ومسكي زبي وبدأت تمصه زي المجنونة
جات عمتي قربت مني وقلعت الطرحة وقامت أعطتني بوسة في بقي، وحسست على صدري، كل دا وسامية بتمص، مقدرتش امسك نفسي ، روحت ماسك صدرها من فوق الجلابية ونازل بوس جامد فيها، لقيتها ابتعدت وقالت: مش كدا يامعاذ دا مش اتفاقنا، ما تعملش أي حاجة أنا اللي هعمل بس
كنت وصلت للحظة من الهيجان ما حصلتليش قبل كدا، عمتي بتبوسني ومراتي بتمص زبي، كان فاضل القاعدة تكمل باختي الكبيرة سهير، وانا زي النار بدأت أجيب ميه من كل حتة
بكل هدوء قومت وعدلت سامية على ضهرها وقعدت انيك فيها بالراحة، لقيت عمتي قعدت جنبتا ومددت رجليها ع السرير وسندت ضهرها لشباك السرير، وجابت مخدة كبيرة وحطت ها ورا ضهرها، وانا بنيك سامية عمال ابص لعمتي وهي بتبص لي، من غير ما أشعر لقيت إيدي بتتسحب واحسس على وراك عمتي ، ما حصلش أي رد فعل منها ، قومت مزود ورفعت ديل الجلابية وبدأت احسس على وراكها واطلع اطلع اطلع حتى وصلت للأندر وير، كانت لابسة كوت قديم بتاع الفلاحين، حسست على كسها من فوق لقيتها بتبص لي وتتنهد، كل دا وانا بنيك في سامية مراتي
حبيت اطور الموضوع روحت قايم من على مراتي وراكب فوق عمتي وقعدت انيك فيها من فوق الهدوم، وابوسها وامصمص في شفايفها وهي ولا هنا، راحت في دنيا تانية، كانت سخنة وجسمها سخنة، قومت ماسك بزازها وقعدت احسس عليهم واعصرهم بشويش، كان صدرها كبير قومت فتحت زراير الجلابية الفلاحي اللي لابساها ومدخل إيدي من جوا السونتيان وقعدت أدعك بزازها ع اللحم، كل دا وانا بنيك فيها من فوق الهدوم، فجأة لقيتها قامت دافعاني من فوقها وراحت قايمة وماشية عند المراية وحطت وشها في الأرض، سامية بصت لي وهمست لي روح وراها
قمت رايح وراها وحاضنها من ورا وزبي في طيزها الكبيرة وإيدي على بزازها من قدام، وهمست لها : بحبك ياعمتي، انتي زي سامية مراتي بالضبط، اعتبري نفسك مكانها وصدقيني ما حدش هيعرف حاجة، قالت: دي تبقى مصيبة لو حد عرف، قلت: ما تقلقيش، وروحت لاففها وزانقها في التسريحة وفضلت أحك زبي في كسها من فوق الهدوم واكبس عليها، وحضنتها وقعدت ابوسها جامد، رفعتها ع التسريحة ودخلت بوسطي بين رجليها وانا ببوسها، لقيتها بتتأوه آآآآه آآآه قومت شايلها ورايح بها ع السرير، لقيت سامية بتستقبلها معايا وقومت رافع رجليها لفوق ومخلعها الكلوت وفضلت بالجلابية
ومدخل زبي في كسها وبكل جنون قعدت انيك فيها أدخله واطلعه أدخله واطلعه أدخله واطلعه كان كسها سخن جدا وبزازها نااااااار، نمت على جسمها وانا بنيك فيها، ورغم كبر سنها 60 سنة إلا انها كانت وحش ع السرير، قولت لها أنا ملكك ياعمتي وسامية هاتعمل كل حاجة انتي عاوزاها، قامت سامية فهمت قصدي بقيت انا بنيك عمتي وسامية ركبت في راسها وكسها في بق عمتي وفضلنا ع الوضع دا 4 دقائق كان وضع نااااااار ، وبعدها قومت نايم على ضهري وركبت عمتي فوقي وضع الفارسة، لقيتها بدأت تصرخ من الشهوة، قولت بالراحة ياسماسم عشان ما حدش يسمعنا، قالت: مش قادرة مش قادرة آآآآآآآآآآآآآآآآه نيك عمتك ياحبيبي آآآآآآآآه أوووففف نيك عمتك يامعاذ، نيكيني ياسامية، قامت لفت سامية من ورا وقعدت تدعك لها في بزازها وراحت جابت خيارة ناعمة من اللي العشا اللي جاي وقعدت تدخله وتطلعه في طيز عمتي لحد ما استوينا كلنا.
قومت عدلتها وضع الفرنساوي وانا بنيك عمتي سماسم، قامت سامية مراتي نامت قدام وشها وفتحت رجليها وبدأت عمتي لحس كس مراتي ، كان منظر يهيج ومش مصدق ان دا يحصل، فضلت اطلعه وادخله وعمتي من كتر سخونتها بدأت تمص في صوابعها، لحد ما الشهوة حكمتها لقيت كسها بينتفض يفتح ويقفل، عرفت ان عمتي جابتهم، وانا كمان الشهوة حكمتني ومش قادر امسك نفسي قولت لعمتي هاجيبهم ياسماسم قامت بسرعة معدولة على ضهرها وعلى صدرها جبتهم على بزازها، ومراتي هي كمان جابتهم ع المنظر، ولفيت على ضهري وروحت نايم وما حدش نطق ولا كلمة
قامت عمتي من ع السرير لبست هدومها وبشوية ميه غسلت وشها، ولبست الطرحة، وقالت لي انا كدا اطمنت عليك يامعاذ، وانا ضحكت من كلمتها انا وسامية وخرجت من الأوضة وفتحت باب الشقة ونزلت تحت عند المعازيم تقولهم اني شرفت البلد كلها.

انتظرو بقيه اجزاء القصه القصه تحتوى على 12 جزء

سكس لبنانى:


سكس لبنانى: